غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٥٠

/26/

الجهة الغربية بلاد القليعة، وبينهما أقل من مسافة 350 كيلوميتر، والكل على طريق السيارة، وأما لقوافل فأقل من ذلك بكثير نكتة في علاقة الجزائر بالدول في العهد التركي قال صاحب "تحفة الزائر صفحة 81 من الجزء الأول: اعلم ان حكومة الجزائر وإن كانت قليلة العدة والعدد، قديما، فقد كانت لها اليد الطولى في البحر الرومي، وكانت بعوثها وغوازيها كثيرا ما تسم الثغور الإفرنجية بالخسف والدمار ولذا لاذ أكثر ملوكهم بمسالمتها، وأذعنوا لما تفرضه عليهم دفعا لعاديتها، فكانت دولة انكلترا تؤدّي لها ستمائة ليرة انكليزية في كل سنة، ودولة فرانسا هدية ثمينة تؤدّيها عند تغير قناصلها، ودولة الدانمرك آلات ومهمات حربية قيمتها أربعة آلاف ريال شينكو وهدايا نفيسة، ودولة هولاندة ستمائة ليرة فرنسوية، ومملكة سيسليا أربعة وعشرون ألف ريال شينكو وهدايا قيمتها أربعة آلاف ريال شينكو، و مملكة سردينيا ستة آلاف ليرة فرنسوية والولايات المتحدة بأميركا آلات ومهمات حربية قيمتها أربعة آلاف ريال شينكو وعشرة آلاف ريال نقدية، وهدايا تحضرها قناصلها معها، والبرتغال هدايا بهية والسوج" والسوج والنرويج آلات حربية وذخائر بحرية تساوي قيمة وافرة

4

(1) في الأصل ذكر أن المسافة بين وارجلان وبين كل من: تقرت 180 كلم، وميزاب 230 في العطفاوية ورقة 22، والمسودة ورقة 16: 220] كلم، والقليعة 350 كلم، ثم صححت كما أثبتناه أعلاه. ترك بياض في بقية الورقة، كتب فيه: "تنقيح هذه الفقرة"بالنسبة لحدود بلاد وارجلان هي كالتالي: يحدها من الجهة الشمالية الشرقية تقرت، ومن الجهة الشمالية الغربية بلاد مزاب، ومن الجهة الجنوبية الشرقية حاسي مسعود، ومن الجهة الجنوبية الغربية المنيعة. (2) هي صقلية

(3) كذا في المبيضة، بينما نجد في التحفة " بأمريكا" 81.

(4) اسم كان يطلق على دولة السويد.

94

4

127/

حائطه

وهنوفر [وبرام] من ألمانيا ستمائة ليرة انكليزية، وإسبانيا هدايا نفيسة، وربما حاول بعضهم في بعض الأحيان مقاومتها، وتحرك للانتقام منها، فلا يصادف نجاحا، فيضطر إلى مسالمتها، والله الأمر من قبل ومن بعد. أ. هـ. موقع وارجلان وارجلان عاصمة لبلاد كثيرة بعد عام 624 هـ/720 م، وهي مدينة كبيرة يحيط بها سور في غاية الضخامة، عرض متروان،، يرجع تاريخ بنائه إلى أوّل إنشائها على حسب الطّن، إلا بعض ثلمات أعيد ترميمها في هذه الأيام الأخيرة لسقوطها، ولها ثمانية أبواب باب أبي الربيع، وباب، رابعة وباب البستان في شرق المدينة، وباب احميد، وباب الخريجة في غربها، وباب أبي إسحاق، وباب أبي عمار في شمالها، وباب عزي في جنوبها منحرفا بقليل إلى الشمال، ويحيط بالسور قديما خندق عرضه عشرون مترا وعمقه، قامتان حفره الأهالي لرد غارة العدوّ وذلك

10

(1) كتبت النرويج في المبيضة بدون الألف واللام [مثلما هو في العطفاوية ص 23] ثم صححت بقلم مغاير. وفي التحفة:"اسوج ونروج" 81. (2) كذا ما بين المعقوفين من وضعنا لأن أعزام غفل عن: نقله التحفة 81. من (3) الحسني، تحفة الزائر، ص 81 اقتباس كاد يكون حرفيًا، أي بتصرف ضئيل .. والعبارة الموالية من إضافة المصنف.

(4) راجع المقالات المنشورة في ع 41 من مجلة الأصالة جانفي 1977. (5) كذا في الأصل، وإلا فإنّ سنة 624 هجرية يقابلها من التاريخ الميلادي: 26 - 1227 م. 6) كذا في الأصل. عن هذا السور راجع دنيس، معالم، ص 10. دنيس، الواحة، ص 69. 7) يقال إنه نسبة إلى الشيخ باحمد بن افلح إذ هذا الباب يؤدي إلى حيث دفن الشيخ. (8) كتب في الأول "قبلتها" ثم شطب عليها ليكتب كما أثبتناه، هذا وإن هذين البابين في جهة القبلة القديمة وهي إلى الجنوب.

فعلا

-

9) إذا كان باب أبي إسحاق متوجها جهة الجنوب - الغربي، فإن باب أبي عمار إلى الشمال والغرب.

بين

10) بل هو إلى الشمال منحرف قليل إلى الغرب.

95