غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٥٤

ة الإباضية بالمغرب افلام و يارمه

الصحيح، رجعوا إلى أوطانهم ينشرون مذهبهم في جميع الآفاق. والانتشار

إن الإباضية من فرق كثيرة، أخلاط من البربر والعرب، وليس كل حينئذ بقوة العلم والمناظرة لا بالسيف والسلاح والدبابات والطائرات

الإباضية، برابر ولا كل البرابر إباضية، وفي الإباضية من هو /31/ شريف والغواصات. وبتلك القوة انتشر في جميع البلاد الإفريقية، كالجريد وبلاد يتصل نسبه بفاطمة الزهراء، ومنهم من هو من ذرية عثمان بن عفان أو أريخ ونفزاوة وفزان ووادي ملوية وسجلماسة وطرابلس وغدامس 5 أبي بكر الصديق أو عمر بن الخطاب، والمطلع بعين البصيرة في الأنساب والقيروان وجبل أوراس وبلاد الزاب وجربة وبلاد نفوسة، وغير ذلك كما هو مسطر في كتب التاريخ، وسنأتي على أشهر علماء هذه البلاد إن

يرى ذلك.

1

6

وكان أوّل من جدد الدعاية لهذا المذهب في بلاد المغرب، الشيخ سلمة شاء الله. في الخمسين الأولى من المائة الثانية من الهجرة، وكان يقول: ومبدأ دولتهم في اليمن سنة 129 هـ / 746 م، وعُمان في الجهة "أتمنى ظهور هذا المذهب يوما واحدا، وأموت في آخره". وهو الذي دلّ الشرقية، وفي طرابلس وتيهرت في الجهة الغربية، أمّا عُمان وزنجبار حملة العلم، أو بعضهم على موضع أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة فدولتهم قائمة إلى يومنا هذا، وأما طرابلس وتيهرت فقد انقرضت على بالبصرة، ولما أن تمّ للعشرة المشهورين بغيتهم، وملؤوا وطابهم بالعلم يد عبد الشيعي سنة 297 هـ /915 م. ثم زادها ابن غانية تخريبا سنة سنة 6624 هـ / 26 - 1227 م [في صدراتة] والملك الله وحده.

سلمة جهود

3.

1) سلمة وورد سلامة بن سعد وورد كذلك سعيدا بن علي بن أسد الحضرمي اليمني، (حي: 135 هـ/752 م) عالم عامل وداعية، صنفه الدرجيني في طبقة تابعي التابعين، أخذ العلم عن إمام المذهب جابر بن زيد وعن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وعن ضمام بن السائب وغيرهم. هو أول من جاء من البصرة بمذهب الإباضية، ليدعو إليه في بلاد المغرب الإسلامي. قيل إنه جاء في بداية القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي، أرسله الإمام أبو عبيدة مسلم، فجاء هو وعكرمة مولى ابن عباس، يتعاقبان جملاً واحداً. كان سلمة يدعو لمذهب الإباضية، وعكرمة يدعو لمذهب الصفرية، وقد نجحت سعد بن في الدعوة إلى الإباضية فانتشرت الإباضية في بلاد المغرب منذئذ. جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية، الترجمة رقم 418. (2) قد تقرأ أيضا موقع (3) سياق النص يقتضي أن يذكر خمسة إلى المغرب وهم: عبد الرحمان بن رستم إسماعيل بن درار الغدامسي وأبو داوود القبلي النفزاوي وعاصم السدراتي وأبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، انظر أبو زكرياء، السير 3، الدرجيني، وربما يشير المؤلف إلى حملة العلم إلى المشرق والمغرب معا.

102

الطبقات، 19/ 1.

الله

8.

1) هنا تلميح إلى فعل فرنسة بالجزائر التي حاولت أن تنتشر بالسلاح والدبابات والغواصات وليس بقوة العلم. (2) بلاد أريغ تغطي اليوم شمال ولاية ورقلة وغرب ولاية الوادي من الجزائر، هي القرت حاليا. راجع أيضا: الحموي الذي يسميها "ريغ" المعجم، 128/ 3، 129. (3) تبعد مدينة نفزاوة عن القيروان من جهة الغرب بمسيرة ستة أيام. راجع: الحموي، المعجم، 341/ 5 342. 4) فزان ولاية واسعة بين الفيوم وطرابلس الغرب. حاليا بليبيا راجع: الحموي، المعجم، 295/ 4. (5) راجع الحموي، المعجم، 213/ 4. (6) انظر أعوشت بكير بن سعيد حركة أهل الدعوة والاستقامة في مكة والمدينة، كل الكتاب. ناصر، محمد، منهج الدعوة عند الإباضية، ط 2، 7 عن تاريخ عمان عموما راجع السالمي تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان. بجزأيه. أبو عبد الله الشيعي داعية الفاطميين ببلاد المغرب وعلى يديه سقطت الدولة الرستمية في شوال 296 هـ. انظر بحاز الدولة، 128 - 133

(8) هو

ص

144.

127

103