غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٥٩

وعلى درعة وما يحاذيها من التل، مثل تازا وغساسة ومكناسة وفاس وبلاد تادلا والمعدن. ومواطن ذوي حسان من درعة إلى البحر المحيط، ويترل شيوخهم بلاد نول؛ قاعدة السوس، فيستولون على السوس الأقصى الأقصى وما إليه، ينتجعون كلهم في الرمال إلى مواطن الملثمين؛ من ومسوفة ولمتونة.

6

كدالة

وكان دخولهم إلى المغرب مع الهلاليين في عدد قليل، يقال إنهم لم يبلغوا المائتين، واعترضهم بنو سُليم، فأعجزوهم، وتحيّزوا إلى الهلاليين منذ عهد قديم، ونزلوا بآخر مواطنهم مما يلي ملوية ورمال تافيلالت، وجاوروا زناتة في القفار، فعفوا وكثروا، وأثروا في صحاري المغرب الأقصى، فعمروا /38/رماله وتقلبوا في فيافيه وكانوا هنالك أحلافا لزناتة سائر أيامهم وبقي منهم بإفريقية جمع قليل اندرجوا في جملة بني كعب بن سليم وداخلوهم حتى كانوا وزراء لهم في الاستخدام للسلطان واستتئلاف العرب.

(1) كذا في نجد في المسودة والناصري الاستقصا.177/ 2 وفي تاريخ ابن خلدون تازي " 119/ 6. بينما نجد المبيضة والعطفاوية 32: "تازة". (2) كذا في كل نسخ الغصن والناصري الاستقصا،177/ 2، بينما نجد في تاريخ ابن خلدون: "المقدر" 119/ 6. هنا تنتهي ص 177/ 2 في الناصري.

(3) كذا في كلّ نسخ الغصن، والناصري الاستقصا 178/ 2، بينما نجد في تاريخ ابن خلدون: "بلاد "النول 119/ 6 وهي مدينة للبربر جنوبي بلاد المغرب، تعد حاضرة لمطة راجع الحموي، المعجم، 361/ 5. (4) الناصري،: "اعترضتهم" الاستقصا 178/ 2.

(5) كذا في ابن خلدون، تاريخ 119/ 6،والناصري الاستقصا 178/ 2. والعطفاوية بينما نجد في المبيضة والمسودة: "تفيلالت".

(6) ابن خلدون، تاريخ " في القفار والغربية" 119/ 6.

(7) ابن خلدون، تاريخ: "وأنبتوا" 119/ 6

فلما ملكت زناتة بلاد المغرب ودخلوا إلى الأمصار والمدن أقام بنو

2

معقل هؤلاء في القفار، وتفردوا في البيداء، فنموا نموا لا كفاء له، وملكوا قصور الصحراء التي اختطها زناتة بالقفر؛ مثل قصور السوس غربا ثم توات ثم بودة ثم تا منطيت ثم واركلان ثم تاسييبت ثم تيكورارين شرقا. وكل واحد من هذه وطن منفرد يشتمل على قصور عديدة ذات نخيل وأنهار وأكثر سكانها من زناتة وبينهم فتن وحروب على رياستها. فجازت عرب معقل هذه الأوطان في مجالاتهم، ووضعوا عليها الإتاوات والضرائب وصارت لهم جباية يعتدون فيها ملكا وكانوا في تلك المدة السابقة يعطون الصدقات لملوك، زناتة ويأخذونهم بالدماء والطوايل، ويسمونها جمل الرحيل، وكان لهم الخيار في تعيينها.

5

و لم يكن هؤلاء العرب يحمون من أطراف المغرب و تلوله حمى، ولا يعرضون السابلة سجلماسة ولا غيرها من بلاد الصحراء بأذية ولا مكروه، لما كان بالمغرب من اعتزاز الدين وسد الثغور، وكثرة الحامية أيام الموحدين وزناتة من بعدهم ثم قال: "وأما أنسابهم عند الجمهور فخفية ومجهولة، والنسابون من عرب هلال يعدونهم من بطونهم، وهو غير صحيح، وهم ــ أعني بني

11

(1) الناصري،: "تمنطيت الاستقصا 178/ 2 وهو الأصوب كما نذهب (2) الناصري: "تاسبيبت" الاستقصا.178/ 2 وهو الأصوب كما نذهب. 3) كذا في كل نسخ الغصن، بينما نجد في تاريخ ابن خلدون: "حمل " 120/ 6 4) كذا في كل نسخ الغصن، بينما نجد في تاريخ ابن خلدون: "يستبيحون " 120/ 6. و هو ما يوافق سياق الحديث. كذا في كلّ نسخ الغصن، بينما نجد في تاريخ ابن خلدون: "بلاد السودان" 120/ 6. 6) كذا في كل نسخ الغصن، بينما نجد في تاريخ ابن خلدون: "الدول" 120/ 6، وهو ما يوافق سياق الحديث.

113

112