غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٦٠

معقل ـ يزعمون أن نسبهم في أهل البيت إلى جعفر بن أبي طالب وليس ذلك أيضا ونجعة 211

بصحيح لأن الطالبيين والهاشميين لم يكونوا أهل بادية

والصحيح من أمرهم أنهم من عرب اليمن، فإن في اليمن بطنين

3

يسمى

حمير،

بن

/39/ كل واحد منهما معقل الأول من قضاعة بن مالك، والآخر من بني الحارث بن كعب، والأنسب أن يكونوا من هذا هذا البطن الأخير. هـ. قالت

أحد فرسان الإباضية ببلاط المعز بن باديس

6

ذكر في سير المشايخ، أن أبا باديس الزناتي أتاه حفيده بمهر، فقال له: ولدته الفرس الفلانية فادع له فقال له أحسن تربيته وأدبه، تأخذ فيه ألف دينار، فمسح عليه ودعا، ثم أتاه بآخر وقال له: ولدته الفرس الفلانية، فقال له أحسن تربيته وأدبه تأخذ فيه خمسمائة دينار، فأحسن سياستهما وأدبهما، فعرض له أن يهديهما للمعز ابن باديس صاحب إفريقية، فلما بلغه قبلهما منه وفرح به وبهما، وأكرمه غاية الإكرام، فكره وزراؤه ذلك فمكروا به طعنا وبغضا وخبثوا عليه قلب المعز، وقالوا له: اقتله فإنه من الإباضية، وقد أمكنك ورأيت عظم ما أتاك به،

(1) هذه الجملة الاعتراضية من إضافة الناصري الاستقصا 179/ 2 (2) بعد هذا يتخلّى أعزام عن نقل بعض ما جاء في استقصا الناصري، 179/ 2.

3 بعد ذلك نجد شجرة أو عمود نسب هذا الفرع في ابن خلدون، تاريخ، 121/ 6. والناصري الاستقصا، 179/ 2

(4) بعد ذلك نجد شجرة أو عمود نسب هذا الفرع وبعض ما يتعلّق عنهم في ابن خلدون، تاريخ 121/ 6 والناصري، الاستقصا 180/ 2.

(5) ابن خلدون، تاريخ الآخر " 121/ 6. ثم تجد بقية التفاصيل.

6) ورد اسمه عند الشماخي: " أبو باديس أبخت بن باديس" انظر: سير، 3824 (7) في الأصل: "دعى" وهو خطأ بين.

وكيف ما خلف وراءه؟ ولئلا يخالف عليك، فقلبوا له قلبه، وذكروه الأمور الماضية لا يزال الوشاة قاتلهم الله في كل زمان ومكان فقال لهم كيف الحيلة في قتله وقد عرف القاصي والداني في قبولنا لهديته؟ قالوا له: تأمره يلاعب أسد السخط بفرسه فيهلك، فأجمع أمرهم على ذلك، وباتوا عليه، فأرسل إلي المعز، فلمّا مثلت بين يديه، سنح في نفسي كلام

خير، فرجوت البركة فيه، وقد وقع في قلبي ثانيا ما دعيت إلا إلى حب كامن في النفس، قلت: العفو، قال تلاعب أسد السخط، وأنتم زناتة تذكر عنكم الفروسية، فقلت لبيك زهوا وسهلا، فأمر بي أن أدخل خان السبع، فركبت مهري الأوّل، وأطلق علي السبع العادي/40/وصعدوا المعالي، ليتفرجوا، وجلت مع السبع في الدار مليا، حتى ارتضاه المهر، ومرن عليه، وأفرج رَوْعَه، وهم ينظرون، وظهر لهم حذقي، وفراستي، فقربت إليه الفرس قليلا حتى طمع في وفي الفرس، فضمر ضمورا، يريد قطاط المهر، فهمزته بالأشابير، فضربه على أم رأسه، فتغلغل حافره في رأسه، فوقع كالنخلة السحوق فعند ذلك نزل المعز، وعد لي عند حافره ألف دينار، وفي حافر الآخر خمسماية دينار وصدقت فراسة جدي وسلمت من الآفات، فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون، فغلبوا هنالك، وانقلبوا صاغرين شأن الوشاة حين يُحَصْحِصُ (الحق)

1 إضافة جيدة تعبر عما يؤمن به أعزام خاصة وقد عاش فترة الاستعمار الفرنسي

البغيض.

(2) يصفه بأنه الأسد الضاري، العادي، انظر السير ص 383. (3) عن هذه القصة وتفاصيل أكثر راجع الشماخي السير، 382 - 384

115

114