غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٨٠

الأرض وأكثر من هذا، ثم بعد ذلك لما صحت خديعة صالح بن عبد الرحمان وشهد عليه الصالح والطالح، أمر الأمير بإخراجه ونفيه إلى بلدة القليعة (تبعد عن وارجلان (350 كيلومتر وحكم عليه بذلك ثم نهب داره وأرزاقه وقال الأمير هذا جزاء الخائن للأمراء وفي أثناء ذلك أجرى الأمير البحث في قاق 2 اكتشاف رفقة صالح المذكور، فوجد منهم قاق بن الحاج قاق وباب بن الحاج عبد العزيز المؤذن فرمى عليهم خطية قدرها مائة ريال (فرنك وستون صانتيما لكل واحد، فدفعوها ثم وقع الكشف على الحاج يوسف بن عبد الرحمان بن الشيخ الحاج يوسف، فخطاه بمائتين وخمسين ريالا، فاستشفع أهله بطلبة العزابة، والمالكية، فترك لهم - أخذا بخاطر هم - ثلاثين ريالا،

4

—

فدفع مائتين وعشرين ومات من رفقة الأمير مولاي الحسن بن مولاي البكري وعلي بن درويش، ثم بعد ذلك هدأت البلاد وانتشر الأمن، ثم إن مولاي محمد رجع عن سيرته المحمودة، ونكص على عقبيه/71/ فاجتمع لذلك زعماء البلد بنو وكين وبنو سيسين وبنو إبراهيم وعزلوه من الولاية قهرا باتفاقهم جميعا وذلك في سنة 1116 هـ / 1704 م ومدة ولايته عام وشهر وبعد عزله بقيت القصبة بغير أمير مدة ثلاثة أيام.

1) المقصود منها المنيعة، وهي المسماة بالفرنسية - إلى يومنا هذا: " Elgolea" (2) القافان صحراويتان أو بالجيم المصرية.

ه ميل

(3) المراد: "بابا" لكن مصنفنا دأب على كتابتها "باب". قاق بن الحاج قاق وبابا بن عبد العزيز من أعلام وارجلان، ورجالها إلا أننا لم نجد من ترجم لهم. من 12 4 من أعلام وارجلان ورجالها إلا أننا لم نجد من ترجم لهم.

والا

الس 220 ولاية مولاي أحمد بن مولاي البكري ولما عزل مولاي محمد وكان أخوه مولاي أحمد في دار بومدين بن

الله

2

وعلي

ازقاق، خرج إليه بنو مصعب باتفاق زعماء البلد إبراهيم بن بحمان وكاتب الحروف سليمان بن الحاج عيسى والقاضي عيسى بن الحاج محمد بن أبي بكر بن عبد ومحمد بن أبي بكر بن أفلح ومحمد بن الفقيه حنيني وغيرهم من أهل وارجلان، وأتوا به، وولوه عليهم، وذلك في سنة 1116 هـ / 1704 - 03 م، وبولايته فرحت البلاد والعباد وزال الخلاف والشقاق وأطفئت الفتنة، وهدأ روع روع السكان، وانتشر الأمن، ورجعت المياه إلى مجاريها. قال الراوي: نسأل الله العفو والعافية والحمد والشكر على نعم والنصر لسلطاننا والصلح بين جموعنا، والحمد لله الذي أظهر لنا سبل بعد درسها، وتلألأت أنوار الرشد بعد انطفائها. انتهى ما وجدته في بعض الأوراق من تاريخ وارجلان ونقلته منها حرفيا و لم أقف على من تولّى الإمارة بعد مولاي أحمد بن مولاي البكري

الله

(1) لم يظهر لنا المعنى المراد بعبارة: "كاتب "الحروف" فهل هذا الشخص سليمان بن ج عيسى هو كاتب الحروف، لقب بهذا الاسم الوظيفي؟ أو هو كاتب هذه الرواية عن ولاية بعض أمراء آل أعلاهم بوار جلان؟.

(2) في دراسة تحت عنوان: "آل بابا القاضي "بورقلة أو قضاة ورقلة من 1116 هـ/03 1704 م إلى 1291 هـ / 1874 م من إنجاز بومعقل سليمان، أشار إلى أن عائلة عيسى بن الحاج محمد هذا تولت مهمة القضاء في وارجلان لقرون، وإن لم نعرف أولها، فإن نهايتها كانت على يد الإدارة الفرنسية في عقد سبعينيات القرن التاسع عشر للميلاد الدراسة مرقونة بحوزتنا. 3 من أعلام وارجلان، ورجالها إلا أننا لم نجد من ترجم لهم.

(4) اعتمد أعزام على ورقات "تاريخية" فيما سرده من تاريخ آل أعلاهم بوارجلان، وقد وجدنا هذا النص في مقال لرينيه باصيه بعنوان "المخطوطات العربية في مكتبات زاويتي عين ماضي وتماسين وورقلة وعجاجة في Bulletin de correspondance africaine، سنة 1885، 230226) بالإضافة إلى نسخة مخطوطة من مكتبة الشيخ عبد الرحمان عمر بيزجن ميزاب

155

154