غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٩٢

مسيو

ولاية شاتولي اسلام كلا الة الجينية وذلك لما تولّى لاغة عبد القادر بن اعمر بلاد وارجلان كان وقتئذ /90/ شاتولي يخدم العيون الارتوازية في البلاد ومعه بعض العساكر مستخدمين معه ولما رأى سيرة لاغة غير محمودة مع الرعية، أخذ في تتبع مساويه، وكاتب الوالي العام بذلك، وبمجرد بلوغ الخبر إليه، كاتبه قائلا: أدخل القصبة وتول زمام الأمور، واعزل منها لاغة، فتولى شاتولي إدارة

كان

من

(1) لوشاتليه ألفريد Le chatelier ولد سنة 1855 بباريس بدأ حياته عسكريا؛ إذ تخرج من مدرسة سان سير العسكرية بباريس، عمل بين 1886،1878 في المكتب العربي (العسكري) في كل من: ورقلة (تولى رئاسته) بوسعادة بوغار، غرداية، ليعود بعدها إلى فرنسا متفرغا للدراسات المدنية متخصصا في الاستشراق، وبالأخص في التصوف استغل معلوماته وخبرته في توطيد الاستعمار الفرنسي في المنطقة. كان ضابطا مشهورا في إدارة الشؤون الأهلية وفي شؤون النهضة الإسلامية، متمكنا في الحركات الإسلامية تولى تعليم الاجتماع (الإسلامي في كوليج فرنسا بباريس. أعيان المستشرقين في مطلع القرن العشرين للميلاد، روّج للفكر الاستعماري بما كان ينشره من الكتب والمقالات في العديد من دوريات زمانه من الكتب: "الإسلام في القرن التاسع عشر" و"الطرق الصوفية في الحجاز" الذي صدر سنة 1887. له كتاب (المدقنات) وهم مجموعة قبائل الصحراء التي كانت رافضة الخضوع للاحتلال. من باريس أسس وأدار مجلة العالم الإسلامي) القوية، أيامها والتي أصدرت ما بين 1906 و 1925 (62) مجلدا. كمساهمة له في احتلال المغرب الأقصى، أسس البعثة المغربية العلمية، التي نشرت موسوعتها المعروفة بـ"الأرشيف المغربي" ظهر منها (33) مجلدا في غضون خمسة وثلاثين سنة. أثناء في الصحراء قام بأول سبر (صونداج) للبحث عن المياه. سعد الله أبو القاسم، تاريخ الجزائر الثقافي دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط 1، 1998. 76/ 3،

له

عمله

33/ 8 76 - 74/ 6 75 74 30/ 4 280

جاء شاتولي ورقلة ملازما، في سنة 1883 يتم تنصيب أول مركز عسكري فرنسي دائم بورقلة تحت أمر الملازم الأول شاتولي، كما يذكر بـ " أنه أول من تولى قيادة مركز ورقلة سنة 1884" حسبه دوما ففي 21 مارس 1933 دُشن له نصب تذكاري في الساحة الموجودة اليوم ما بين مقر بلدية ودار قائد الناحية العسكرية الرابعة (ساحة جيش التحرير ولكن يكون قد أزيل بعد الاستقلال، فلم يعد له اليوم أي أثر. دنيس، معالم، ص 19. 22، 60.

ورقلة

2

الحكومة، وأخلف مكانه في خدمة العيون م كوفي، ولما تولّى على البلاد سار في الرعية سيرة حسنة حمدها الوطنيّون، فضرب على أيدي المفسدين، ونشر الأمن بالوطن، فمكث فيها إلى أن أتته الأوامر بالقدوم إلى الجزائر. ولاية الكوفي

ولما سافر شاتولي بأمر الحكومة تولّى مكانه م الكوفي وعلى العيون م ابريص، فمكث فيها كذلك تابعا لسيرة، سابقه وهكذا مهما وقع التبديل في الولاية يقع التبديل في خدمة العيون إلى أن تبدّلت الولايات وصار الحاكم يعين من الجزائر، من تحت نظر الولاية العامة كما عليه الآن بعهدنا حاكم الملحقة

? ??

بعدما استقرت الدولة الفرنسويّة بالوطن، وأحكمت إدارتها بالبلاد، وصارت السلطة المحلية بالبلاد لضابط من أبنائها يُسَمَّى بحاكم الملحقة، يُعيَّن من طرف والي عموم، الجزائر وعليه المسؤولية العامة، وحددت له حدودا ألا يتعداها ومنحته السلطة بفصل النوازل الصغار، ويكاتب الولاية في الأمور العظام بعد البحث والتدقيق وهكذا.

—

21

خلافا لما نفهمه من كلام المؤلف 1) حسب دنيس نفهم بأن شاتولي لم يخلف لاغه، فلكل مهامه 09 فيفري 1884 يقيل شاتولي الآغه عن منصبه للحيلولة دون تورط الشعانبة مع التوارق في الغزوات معالم، ص 24 وإذا سايرنا ما جاء في ص من نفس الكتاب، من تقديم الآغه عبد القادر استقالته سنة 1881، فلا يكون الآغه الذي أقاله شاتولي هو عبد القادر وإنما من خلفه في منصبه. (2) هذه الميم لا نجدها إلا في المبيضة، ربما المراد منها كلمة (MONSIEUR) الفرنسية السيد. (3) كذا في المسودة والعطفاوية، بينما ورد في المبيضة: "أيد". 2 معلق طالقان (4) نجد في الأصل: "ولاية م "كوفي رأينا حذف حرف: "م". الفة تقع منبيعة (5) يقصد بعهده فترة كتابته للغصن: 1931

6 إن تطوّر النظام الإداري الفرنسي في الصحراء بصفة عامة وفي ورقلة بصفة خاصة يحتاج إلى بحث مستقل بذاته وهو ما سوف يشير إليه أعزام في نهاية المبحث المعنون بـ: "الضمان"

179

178