غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٩٣

بالله

القياد عالي تقلبام راي خط

/1346 - 45 هـ، وفي هذه السنة غيّرت وبدلت الحكومة وظيفة الضمان

ثم إن حاكم الملحقة له أعوان تحت نظره وهم القياد، وذلك أنه /91/ ونزعت لهم تلك السلطة التي كانت لديهم، وعوّضتهم بشيوخ، على كلّ على كل عرش من أعراش البلاد، قائدا يُنتخب من بين أفراد عرشه، ويُقَدِّم عرش شيخ تحت نظر القائد، تقع تسميته من الولاية العامة بغير اختيار الرعية حاكم الملحقة اسمه وسيرته مع اثنين معه إلى والي عموم الجزائر، وبعدها يقع ولا مشورتهم ولكنه مقيد التصريف وهو المسؤول الوحيد فيما يقع بعرشه تعيين أحدهم بورقة ممضاة بخاتم الوالي، وبمجرد وصول تسميته ومعها لدى القائد، أما الضمان الآن فهم عبارة عن هياكل لا تصرف لهم في العرش البرنوص والخاتم يعين حاكم الملحقة يوما مشهودا فيلبسه البرنوص، ويعطي إلا كتصرف الشاوش، وتعيينهم من حاكم الملحقة، وقد كان قبل هذا التبديل كلّ عرش في غاية الالتئام والانضمام وقائما غاية القيام بشؤونه

له تسميته وخاتمه، وذلك بحضرة جمهور القياد والضمان والضباط والعساكر ويحرضه حاكم الملحقة على القيام بوظيفه والنصح لدولته والرفق برعيته والسهر على مصالحها إلى غير ذلك من

أما وظيف القائد فهو استخلاص الغرامة الدولية بأنواعها، والبحث في النوازل، وبعد البحث والتدقيق يكاتب بذلك حاكم الملحقة ليرى رأيه في النازلة، وللقائد أن يفصل بعض النوازل التي لا تتعلق بالدماء والقتل وهو المسؤول الوحيد لدى حاكم الملحقة، ويعين أحدا ممن فيه الكفاءة من الضمان ويستخلفه تحته ليكون قائما مقامه عند غيابه ولا مدخل للقائد في أمور الديانة ولا في ما يخص الطلبة والعزابة إلا إذا وقع شيء من القتل أو الجرح، فحينئذ يسوغ التدخل، أما غير هذا فلا مدخل له، وبدخوله يسمى ظالما متعديا كما أن العزابة والطلبة لا مدخل لهم في الأمور المخزنية.

الضمان

وفي كل بلدة من البلاد ضمان ينتخبون من فرقهم بكل حرية، وهذا شيء مختص بكل فرقة وحدها تجتمع وتعيّن من فيه الكفاءة، ويقدمون اسمه للقائد، والقائد يقدّمه إلى حاكم الملحقة ليكاتب به الولاية العامة، ويقع تعيينه بورقة ممضاة من 92/الوالي العام، هذا ما أدركناه ودام إلى سنة 1927 م

1" أول جانفي 1944: إصلاح نظام الضرائب "العربية الذي شرع فيه منذ 1918، وكانت تجمع على يد رؤساء القبائل الذين يدفعونها في صندوق الخزينة " دنيس، معالم، 67.

و بشؤون الدولة، ذلك بفضل اجتماع الضمان بقائدهم، وإلقاء المسائل على بساط المذاكرة والمفاهمة، ولما وقع هذا التغيير تبدّلت الأحوال، وضاعت المصالح، ولكنه حَسَنُ لبعض الأعراش وقبيح لبعضها، وهنا كلام طويل أعرضنا عن إيراده لأنه يستحق مجلدا ضخما على حدة.

القبائل الإباضية بوارجلان

كان في وارجلان أحد عشر (كذا) قبيلة أولاد بومعقل الذين يتصل نسبهم بمولاي يعقوب المنصور، وأولاد بابشة الذين يتصل نسبهم بأبي مسور المشهور، وأولاد عبد العزيز وأولاد ثمينة الذين يتصل نسبهم إلى سيدنا عمر الخطاب، وأولاد الحاج معيزة وأولاد بن فضة وأولاد بابنو والثلاثة يندرج نسبهم في أبي مسور وأولاد الفقيه داود … وأولاد عبد الله … 3

بن

S

(1) كذا الصواب، وإن ورد في كل النسخ قائم 2) ترك في المبيضة فراغا قدر ثلاث كلمات، وكأنه مخصص لذكر أصل (أولاد الفقيه داوود). (3) ترك في المبيضة فراغا قدر ثلاث كلمات وكأنه مخصص لذكر أصل (أولاد عبد الله).

181

180