غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٩٥

3

بحَمُوسَه القادمين من بلاد أريخ، وأولاد الحاج سعيد، وأما في بني سيسين الاسم يغتاظون منه، وفي الحقيقة إن الاسم الأخير ليس فيه ما يدعوهم فأولاد سيدي الحفيان وجدّهم من بلدة فاس، وأولاد باعمر وجدهم الشيخ للاغتياظ لأنه اسم واقع على سكان أريغ من بلاد تقرت، وقد أعرب لي صالح دفين سقيفة المسجد الكبير، ونسبهم يتصل بأبي بكر الصديق. كثير منهم بأن أجدادهم قدمت من بلاد أريغ، وعمروا بوار جلان /95/ وهذا غاية ما نعلم من فروعهم، وطالما بحثنا عن أنسابهم متسلسلة، فلم وكما يقال لساكني بسكرة ونواحيها أهل الزاب، ولهذا فليس فيه شيء من النقص، أما أنساب المذكورين لا نعلمها وطالما سألت بعض الكبار الطاعنين

نجد شيئا من ذلك.

رجال الحشان 4

نسبك

في السن عن أنسابهم وبمن يتصل فلم يفيدوني بشيء، وغاية ما يخبرني به جده اخترنا هذا الاسم لمجاورينا في البلاد غير القرى والبيوت الكبيرة الأول أو الثاني فحسب وسألت بعضهم إلى أي شيخ أو عالم ينتمي والأعراب، لأني لا أجد اسما يرتاح إليه خاطرهم ويحبّونه حبا جما غير هذا فيجيبني لا أعرف من ذلك شيئا، وغاية ما يعرف وينتهي إليه علمه أنه الاسم، الذي أظنّه يقع منهم موقع الاستحسان ولا يعجبني أن أسميهم كما وارجلاني فقط، وبهذا ضربت عن هذا الغرض صفحا، وتركت الأمر إلى تسميهم الأعراب (حرثاني ولا بما يسميهم بعضهم بالرواغة، لأن هذا الآية الكريمة إن أكرمكم عند الله أتقاكم. ومن بين المذكورين أناس

5

التراث، معجم أعلام الإباضية الترجمة رقم 133. لعل هذا بدوره من فرع آل بابكر المشار إليهم؟ 1) من الألقاب التي يحملونها اليوم: "بوقنارة" القاف صحراوية.

2

3

العبيد جلبوا من بلاد السودان (كوكو ومالي بالشراء ولما حلوا بالبلاد من

الحربي بغرداية عقود ووثائق تحمل توقيعه وختمه مؤرخة بـ: 1314 هـ / 1896 م. راجع: جمعية ووقع تحريرهم من العبودية اندمجوا بالأحرار وكثر نسلهم وتعدادهم، فانتسبوا إلى أجداد أسيادهم المحررين لهم وبتداول الأيام والأعوام صاروا يدعون الشرف فضلا عن الحرية، ويدعون نسبهم متصل (كذا) بنسب فاطمة الزهراء ــ ا ـ ومع هذا فآباؤهم وأجدادهم وأسيادهم معروفون،

(2) قام الباحث بومعقل سليمان بمقدمة لتحقيق وثيقة تتعلق بنسبهم وتفرعاتهم، من التي يحملونها اليوم: حفيان، حاجي … (3) يحملون اليوم لقبين؛ باعمر ورعاش.

الألقاب

(4) يذهب بعضهم إلى أنهم أخذوا هذا الاسم من اشتغالهم بزراعة النخيل، بل بالزراعة عامة؛ لأن زراعة المنطقة كانت تتركز ـ أساسا – على النخيل، و"الحشانة" هي الفسيلة. راجع محمد الطاهر بن، دومة مذكرة أخبار تاريخية لواحة تقرت وبعض ضواحيها ص 11. (5) ذكر فرج محمود فرج أن المجتمع التواتي كان يتكون من (04) طبقات الأشراف، الأحرار الحرثانيون، العبيد، عن الطبقة الثالثة قال: " لما ازداد أعداد المولدين من الجواري، شكلوا ثالث الطبقات التواتية، وكان يطلق على هذه الطبقة اسم الحرثانيين) [وهي كلمة مزجية بين (الحر + ثاني) وكان الأهالي يدعونهم باسم (الحرطاني] أي أنصاف الأحرار، ونظرا لأن مكانتهم الاجتماعية كانت أقل مكانة الطبقتين السابقتين بحكم مولدهم، فإن فرص العمل والنشاط كانت محدودة أمامهم، فالأعمال التي يأنف من مزاولتها الأشراف والأحرار يزاولونها هم كبيع اللحوم ودبغ الجلود … "إقليم توات خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، ص 34، 35.

184

من

1) في مقالة للأستاذ سليمان، بومعقل، مرقونة ربط بين إطلاق اسم "رواغه" على بعض مالكية القصر، وإطلاق اسم بنو "مزاب" على إباضية وارجلان. (2) سورة الحجرات، الآية 13. 3) بلاد السودان كوكو (ومالي نرى بأن المصنّف يقصد من هذه العبارة ما يمكن تسميته بالسودان الغربي: مثل النيجر ومالي وجنوب موريتانيا اليوم أي جنوب المغرب العربي. أما كوكو فقد عرفها الحموي بـ: اسم أمة وبلاد من السودان … " المعجم، 562/ 4. (4) طالما طلبت من بعض الإخوة إن لم نستطع أن نطبق تعاليم الإسلام أن نكون على الأقل كالأمريكيين في عدم التأثر سلبا بالماضي مع عدم الكذب عليه والاهتمام بالحاضر والمستقبل.

185