غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٩٨

2

وأول ابتداء أمرهم في هذا الوطن أنه قدم من بسكرة الأب ريشار زائرا سنة 1873 م/89 - 1290 هـ، وفي نيته التمهيد لمشروعهم التبشيري، فمكث بوارجلان أياما قلائل، ثم رجع لبسكرة. وفي سنة 1875 م رجع كذلك ومعه اثنان مثله، فمكثوا في البلد ثلاثة أعوام وسكن بناحية بني وكين في جهة باب أبي الربيع، وبعد المدة ذهبوا إلى غدامس وفي سنة 1892 م/09 - 1310 هـ قدم الأب اكار ومعه رفيقان مثله فمكثوا هنا عاما كاملا، ثم سافر المذكور وآخر معه إلى السودان، وبقي الأب (أقنو) فسكن في المحل الذي كانت فيه المدرسة الفرنسوية مقابل لباب القصبة الآن وفي أثناء مكثه اشترى دارا بناحية بني إبراهيم بالسوق القديم، ثم شرع يبني في المحل الذي هم الآن فيه.

الثالث

وهو

ومن ذلك التاريخ وهم يوسعون في البناء، ويجلبون أنواع الصنايع إلى هذا العهد، وأول صناعتهم الجباير الفيلالية المطروزة بالحرير، ثم جلبوا آلات النسج بكل أنواعه، وتجد الآن عندهم الأقمشة المتنوعة صوفا وقطنا

،

(لريا))

1) يشير الأب دنيس إلى أنه: " في جوان وجويلية من سنة 1875 يصل ورقلة الآباء البيض الثلاثة الأوائل، ويشرعون في الفور في معالجة المرضى والتعليم وفي تحرير العبيد " معالم لتاريخ ورقلة النص العربي ص،13 والنصّ الفرنسي ص 9. (2) يذكر صاحب المعالم بأنه في أوت 1879 غادر الآباء البيض ورقلة بصفة مؤقتة، ليعودوا إليها سنة 1891. ص.19. عن غدامس الواقعة اليوم في الجنوب الغربي للجمهورية الليبية راجع الحموي، معجم 212/ 4

3) Huguenot" يكون هو الذي أنشأ متحفا صغيرا لفترة ما قبل التاريخ عند مقر الآباء البيض بورقلة سنة 1908 - 1909. غادر هذا الأب ورقلة قبل أكتوبر 1905. دنيس، معالم، 40. (4) حسبما أدركنا أو نعرف فقد كان للآباء البيض في السوق القديم (الموجود شمال مسجد "لاله مالكية" كنيسة ضخمة بمنارة رائعة ومدرسة هدمتا سنة 1991، أما المدرسة فقد

أممتها بسنوات بعد الاستقلال وزارة التربية الوطنية، إلى اليوم لا زالت لهم دار هناك. (5) عن سنة 1905 يقول الأب دنيس" الآباء البيض يكتسبون الآلتين الأوليين للخياطة وكذلك الآلة الميكانيكية، الأولى للنسيج المعالم النص العربي ص 38

الآباء.

1

2 وكذلك التقشير والياجور وصنعة الأحواض /100/ والقنوات السيمانية وذلك بكل إتقان، ويدير هذه الصناعة كلها أبناء وارجلان يرأسهم أحد هذا وأن لهم مدرسة كبيرة ذات ثلاثة أقسام: قسم يباشر التعليم فيه أحدهم، وقسمان يباشرهما نفران من أبناء السكان بأجر، يضم هذه الأقسام الثلاثة ثمانون ولدا، ولهم مستشفى لعلاج المرضى مجاناً، تام العدة والأدوية، والآن أنهم امتلكوا أملاكا كثيرة نخيلا وديارا وأرواحاً.

Les deux premières machines à coudre et le premier métier à tisser mécanique arrivent chez les péres blancs.

010

" النص الفرنسي ص 23 1) أي الجوارب 2) carrelage أي البلاط الأرضي 3) يقول دنيس بأنه في سنة 1928 يقوم الآباء البيض بصناعة صفائح الأسمنت (dalles et carreaux de ciment) التي تباع لورشات بناء المدينة الجديدة." معالم ص 54. 4) عن حوادث سنة 1903 يقول دنيس بأن المدرسة الخاصة [وهي للآباء البيض] تعطي الراشدين، 5 مرات في الأسبوع، عدد الطلبة يتراوح ما بين 40 و 50 طالب.

من

دروسا لعدد معالم ص 38. 5 هل يعني المستشفى الذي كان في مكان قصبة آل اعلاهم، والتي صارت بعد الاحتلال تابعة للإدارة الفرنسية، ومؤخرا أي في العقد الأخير للقرن العشرين صارت مدرسة ابتدائية؟ 6) عن مجريات سنة 1895، يقول الأب دنيس بأنّ الآباء البيض يقومون بمعالجة المرضى، وأنه قد بلغ عدد هذه العلاجات 12000 في السنة. المعالم النصّ العربيص 32. النص الفرنسي ص 20. وفي سنة 1932 1933 يقدم الآباء والأخوات البيض 27808 علاجا للمرضى. ص 59 أن المقصود من: "الأرواح" الحيوانات الأليفة.

7 يبدو

191

190