سمر أسرة مسلمة: العقيدة الإسلامية بأسلوب ميسر علي بن يحيى معمر

سمر أسرة مسلمة

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وأرادت الأم أن تتكلم فسبقها نجيب قائلا: متعني الله بحياتكما إنكما لمثل أعلى لما يكون عليه زوجان متحابان وأبوان كريمان شريفان ثم اتجه إلى أبيه وقال: كيف وصلت الرسالة إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يا أبي؟

قال الأب: أن الله عز وجل أراد أن يكون محمد صلوات الله وسلامه عليه آخر الأنبياء المرسلين فأنزل عليه القرآن الكريم " تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين" ورضي الإسلام دينا للبشر أجمعين.

قال نجيب وكيف نزل القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قال الأب: نزل بطريقة الوحي.

قال نجيب: وكيف ينزل الوحي على الرسول عليه الصلاة

والسلام؟

قال الأب: يأتي به الملك فيتمثل حينا في صورة رجل فيكلم الرسول صلى الله عليه وسلم فيتلقى عنه ويحفظ ما يقول وأحيانا ينفصل عنه يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قد وعي ما نزل عليه وحفظه.

قال نجيب: ومن هو الملك الذي يأتي بالوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.

قال الأب: هو جبريل عليه السلام.

قال نجيب وهل هذه هي الطريقة التي كانت ينزل الله بها وحيه ويبلغ بها أوامره إلى الأنبياء بواسطة ملائكته المتعددة فقد يبعث ملكا في صورة رجل فيكلم النبي كلاما وقد يرسل صوتا كصلصلة الجرس وقد يلقي الوحي في روح النبي بطريقة الإلهام أو بطريقة الرؤيا الصادقة أو بما شاء الله من الوسائل التي يبلغ الله بها وحيه إلى عباده المخلصين.

قال نجيب هل هناك فرق بين النبي والرسول يا أبي؟ قال الأب: أن الرسول هو الإنسان الذي اختاره الله للإبلاغ رسالته إلى الناس فأنزل عليه الوحي وأمر بالتبليغ إلى الناس أما النبي فهو الإنسان الذي اصطفاه الله وأنزل عليه الوحي ولم يأمره بالتبليغ إلى الناس والمؤمن يا ولدي يجب عليه أن يؤمن الأنبياء وجميع الرسل وان يؤمن بجميع ما أنزل عليهم من الكتب ويخصص من تلك الكتب القرآن الكريم الذي أنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ويؤمن بكل ما جاء فيه

بجميع

-66 -

-65 -