سمر أسرة مسلمة: العقيدة الإسلامية بأسلوب ميسر علي بن يحيى معمر

سمر أسرة مسلمة

الجزء ١ · صفحة ٣٦

أنه حق من عند الله ومن أنكر شيئا منه ولو حرفا واحدا أو شك فيه فهو مشرك.

قال نجيب: وهل يجب على المسلم أن يعرف جميع الأنبياء يا أبي؟

قال الأب: لا يتم إيمان المسلم حتى يؤمن بمحمد وآدم عليهما السلام ويعرفهما أما بقية الأنبياء والرسل فيجب أن يؤمن بهم إجمالا إلا من قامت به الحجة فيجب أن يعرفه ويؤمن

قال نجيب: وهل نستطيع أن نعرف عددهم؟

قال الأب: لقد وردت بعض الأخبار في عددهم ولكننا لا نجزم بذلك. ولكن القرآن الكريم ذكر جملة منهم ويجب على المسلم أن يؤمن بجميع أولئك الذين ذكرهم الكتاب العزيز ويحسن بالمسلم أن يحفظ أسمائهم فإنه لا يجمل بمسلم أن يجهل شيئا جاء في كتاب الله؟

قال نجيب هل يشترك الأنبياء والرسل في بعض

الصفات؟

الأنبياء

قال الأب: يجب أن يؤمن المسلم أن جميع يتصفون بالصدق والأمانة وأنه يستحيل في حقهم الكذب والغش والخيانة وأنه يجوز في حقهم أن يتصفوا بما هو طبيعة بشرية كالنوم والأكل والشراب والمشي في الأسواق واتخاذ الأزواج والأولاد وما إلى ذلك ويختص الرسل منهم بأنهم بلغوا ما أمروا به ونصحوا أممهم حتى أتاهم اليقين.

قالت الأم: لقد عرفت في سمر سابق ما يجب أن تعرفه مما يجب ويجوز ويستحيل في حقه هي نفس الصفات التي يجب أن تعرفها لجميع الأنبياء عليهم السلام.

قال نجيب وهل يبعث الله إلى الناس رسلا من الملائكة بدين أو شريعة؟

الله؟

قال الأب: تعني أن الملك يتصل بالناس ويدعوهم إلى دين

قال نجيب: هذا ما أعنيه يا أبي فقد خطر لي هذا المعنى وأنا أقر قوله تعالى: (الله) يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير).

-68 -

-67 -