سمر أسرة مسلمة
الجزء ١ · صفحة ٤٤حصانة الإسلام فيحرم غنم ماله وإراقة دمه وما إلى ذلك من الأحكام ولكن هنالك أشياء لا يزال مطالبا بها.
قال نجيب: أتعني أنه مطالب بالعمل بالفرائض واجتناب
المحرمات؟
قال الأب: إن ما تقوله صحيح يا نجيب ولكن المسلم يطالب بكثير من المعرفة قبل ذلك.
قال نجيب هل تعني معرفة الكيفية التي تؤدي بها الفرائض واجتناب المحرمات؟
قال الأب: إن ما تقوله صحيح يا نجيب ولكن المسلم يطالب بكثير من المعرفة قبل ذلك.
قال نجيب هل تعني مغرفة الكيفية التي تؤدي بها الفرائض وأعمال الطاعة؟
قال الأب: أعني هذا وأعني أشياء أخرى يجب أن يعرفها الإنسان حتى يكون توحيده وإيمانه كاملا.
قال نجيب: هل نستطيع أن نستعرض تلك المواضيع وحدا
بعد واحد يا أبي؟.
قال الأب: إن ذلك بالإمكان فهل ترى ضرورة إلى إعادة
ما ذكرناه سابقا؟
قال نجيب: لا ضرورة لذلك فقد فهمت ذلك ولا سيما بعدما
لخصته أمي.
قال الأب: أنت عارف أن دماء المسلمين محرمة بما معهم من التوحيد وان دماء المشركين يحل سفكها لشركهم بالله إذا عارضوا الدعوة الإسلامية.
قال نجيب هل معرفة هذا من التوحيد؟
قال الأب: نعم يا ولدي فإن الإنسان لا يعرف كرامة المسلم وعزته عند الله وذله المشرك وهوانه على الله لا يكون وثيق الصلة بربه.
قال نجيب: أي مؤمن يرضى أن لا يكون وثيق الصلة
بربه؟
قالت الأم إن هذا الموضوع وثيق الصلة بموضوع آخر
يجب معرفته.
قال نجيب: أي موضوع يا أماه؟
قالت الأم: موضوع الطاعة والمعصية.
-84 -
-83 -