سمر أسرة مسلمة
الجزء ١ · صفحة ٤٧أما النوع الثاني فهم أولئك الذين أقروا بكلمة التوحيد ولكن غلبتهم شهواتهم وزين لهم الشيطان سوء أعمالهم فانتهكوا حرمات الله حتى ماتوا على ذلك ولم يتوبوا إلى الله ولم يقلعوا عما ارتكبوا فيه من معصية ومن هذين النوعين يتكون القسم ويجب علينا أن نبرأ من أعداء الله منذ أعداء الله الثاني وهم خلق الله آدم ويجب علينا أن نبرأ من أعداء الله منذ خلق الله آدم وان نبغضهم ونلعنهم.
قال نجيب: إن من يحب الله لابد أن يحب أولياءه ويكره أعداءه.
قال الأب: هذا ما يعبر عنه في كتب التوحيد بولاية الجملة وبراءة الجملة.
قال نجيب وهل هناك ولاية أخرى.
قال الأب: هنالك الولاية والبراءة الشخصيتان.
قال نجيب: وما معنى هذا يا أبي؟
قال الأب: لابد أنك عرفت أسماء كثير من الأنبياء
والأولياء وأنت تقرأ القرآن الكريم.
قال نجيب: نعم فإن الله ذكر في الكتاب العزيز كثيرا من
أنبيائه وأوليائه.
قال الأب: ولابد أنك عرفت من التاريخ والسير أسماء كثير من أصحاب رسول الله الذين جاهدوا معه ورفعوا كلمة
الإسلام.
قال نجيب: هذا صحيح يا أبي.
قال الأب: فإنه يجب عليك أن تحب أولئك الأشخاص الذين ثبت عندك وفاؤهم بدين الله شخصا شخصا سواء ثبت ذلك عندك بالقرآن الكريم أو بخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أو بخبر العدول من المسلمين.
قال نجيب: إن هؤلاء جميعا لا أملك إلا أن أحبهم وادعوا الله أ، يحشرني معهم.
قال الأب: ولابد أن تكون عرفت أسماء كثير من الكفار والمشركين والمنافقين. إما القرآن الكريم أو من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أو من أخبار العدول من المسلمين.
-90 -
-89 -