سمر أسرة مسلمة
الجزء ١ · صفحة ٥٨وولاية المعصومين هم الذين ذكرهم الله في كتابه وأثنى عليهم فأوجب لهم الجنة فالواجب علينا ولا يتهم ونشهد لهم
بالجنة.
وتجب علينا ولاية أنفسنا وذلك بالتوبة والإنقلاع من الذنوب أما ولاية الله عز وجل لعبادة فمعرفته بهم ومعرفة
مالهم ومنازلهم في الجنة.
وولاية العباد الله تعالى: فالقبول لما أمرهم به.
وولاية البيضة فالسلطان العادل فالواجب علينا ولايته وولاية كاتبة ووزيره وخازنه وجميع من كان تحت لوائه من المسلمين.
وولاية كل من رجع من الشرك إلى الإسلام ومن أهل الخلاف إلى أهل الصواب إذا كان ورعا في دينه. وولاية الأطفال المسلمين أما أطفال المشركين والمنافقين فالوقوف فيهم.
أما الولاية في ذاتها: فالود بالجنان والثناء باللسان فان قيل لك بما تجب؟ فقل بالعمل الصالح. ولمن تحب؟ فقل لذي الهيئة الحسنة ولا تجب إلا لمن علم منه خير وهو المستحق لها فإن
قيل لك من يثاب عليها؟ فقل المتولي لمن ذكر وقيل يثابان معا ومن تولى من لا تجب له الولاية فقد كفر ومن أخرها بعد وجوبها فقد كفر. وضد الولاية البراءة وضد البراءة الولاية والمسلمون إنما تجب ولايتهم بالوفاء في الدين وولاية الأشخاص تجب بأربعة أوجه أن تقبل الأذنان ما سمعنا والعينان كما أبصرتا ويوافقهما القلب في ذلك. وعلى الشريعة ومن لم يوال بعد هذه الوجوه كلها فقد كفر كفر نفاق.
بر
ثم انتقل إلى أحكام البراءة فقال والبراءة على أربعة أوجه وقيل ستة: راءة الكفار جملة من عرفناه ومن لم يعرفه الحي منهم والميت الإنس والجن. وبراءة أهل الوعيد وهم الذين ذكرهم الله في كتابه فأوجب لهم النار فالواجب علينا أ، نبرأ منهم ونعرف انهم من أهل النار.
وبراءة الأشخاص كل من رأينا منه شرا تجب علينا براءته والقصد إليه بها
وبراءة السلطان الجائر وبراءة كاتبه ووزيره وخازنه وأما
من كان تحت لوائه فلا.
-112 -
-111 -