سمر أسرة مسلمة: العقيدة الإسلامية بأسلوب ميسر علي بن يحيى معمر

سمر أسرة مسلمة

الجزء ١ · صفحة ٨٨

قال الأب: الأمثلة على ذلك كثيرة فإن جميع ما حرمة الله يدخل في هذا الباب كالقتل والزنا وبخس المكيال واليمين الغموس وشرب الخمر وترك الفرائض وعقوق الوالدين. قالت الأم: إن أحسن مثال لذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (اجتنبوا الكبائر السبع الموبقات تنجوا: الشرك بالله والقتل والسحر وأكل الربا وأكل أموال الناس ظلما والفرار من الزحف وعقوق الوالدين).

قال الأب: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال نجيب: إن بعض الكبائر التي ذكرتها يا أبي غير موجودة في هذا الحديث الذي روته أمي.

قال الأب: إن الحديث لم يقصد به حصر الكبائر يا ولدي ولكنها كما قال صلى الله عليه وسلم الموبقات أي المهلكات وهذه جملة منها وذكرت لك جملة أخرى وبقى الكثير تعرفه من دراستك للقرآن الكريم والسنة النبوية وكتب أعلام الإسلام من مختلف العصور والمذاهب.

قال نجيب: وهل يجب على المؤمن أن يعرف جميع

قال الأب: يجب على المكلف أن يعرف إن الله أمره بطاعته وأوجب له على ذلك الثواب العظيم ونهاه عن معصيته وأوجب له على ذلك العقاب العظيم.

قالت الأم: تستطيع يا بني أن ترجع بتطبيق الأحكام على الجزئيات بما تحدثنا عليه مما يسع جهله وما لا يسع جهله وعن التكليف المضيق والتكليف الموسع.

قال نجيب: إذن على المكلف أن يعرف في أول البلوغ: أن الله أمره بالطاعة وهي تعني التوحيد والقيام بالفرائض والسنن وأنه أوجب له على ذلك الثواب الجزيل وهو الجنة ونهاه عن ارتكاب المعاصي من الشرك وما يؤدي إليه واجتناب المحرمات والمكروهات وأوجب له على ارتكاب شيء من ذلك العذاب الأليم بالنار.

يا بني.

قال الأب: لقد استطعت أن تلخص لموضوع تلخيصا جيدا

قال نجيب: الحمد لله على نعمه التوفيق.

الكبائر بجزئياتها.

-171 -

قالت الأم: إن نعم الله على العبد لا تحصى.

-172 -