الفتاة الليبية ومشاكل الحياة علي بن يحيى معمر

الفتاة الليبية ومشاكل الحياة

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الفتى أو قياد الفتاة. وإنما على الاسرة أولاً والدولة الثاني من الكبت أو الانطلاق، قلقاً نفسياً وفراغاً

ثانياً والامة ثالثاً، أن تلزم كل واحد بالسير منهجه الطبيعي حتى تتخلص من الشذوذ والشواذ.

القارئ

في

ولقد يزيد الموضوع إيضاحاً أن أقص على

الكريم والقارئة الكريمة، مناقشة أجريتها

عاطفياً وشعوراً بعدم يحس بالحرمان أو يشعر بالإثم والجريمة

الاستقرار والراحة، ما يجعله

أعتقد أن هذا يكفي في بيان حقوق الرجل والمرأة

في التعليم، ويبقى علي أن أختم هذا الفصل بملاحظة مع مجموعة من طلاب الجامعة الليبية، وليس سراً يسيرة، أرجو أن تتأملها فتاة اليوم لتعرف حقيقة

أن أقول هنا أنَّ عدداً كبيراً من أولئك الطلاب لا يلتزمون الحصانة الكاملة والعفاف التام، أما العدد الثاني من الذين يلتزمون العفاف، ويريدون لأنفسهم الحصانة فهم مجمعون على أن الزواج لا يعوق عن

أخذ

الدراسة، بل إن بعض المتزوجين منهم، ممن زوجته معه يرى أن الطالب الجامعي المتزوج مستقر نفسياً وعاطفياً، وأنه يُقبل على عمله الدراسي بصفاء يساعده كثيراً على الاستيعاب، بينما يعاني الفريق

الدعاية الهائلة الكاذبة التي كانت تنصب على أسلافها، وتجرد أمها وجدتها من بواعث الاحترام والتقدير بما يضفي عليها من نعوت الجهل والغفلة والاستعباد والحرمان، فما الصورة الحقيقية لهذه الام الفاضلة، التي أنجبتك أنت أيتها الفتاة المتعلمة، وأنجبت أخاك الذي أصبح أديباً أو مهندساً أو طبيباً أو مفكراً أو فيلسوفاً.

هي

أحسب أن صورتها لا تخرج من هذا الاطار: ـ

1011