تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ١١٢- آل المهلب ولاة القيروان 151 - 178 هـ
-1 عمرو هزار مرد 154151 هـ
-2 يزيد بن حاتم 155 - 170 هـ
-3 داود بن يزيد 170 - 171 هـ
4 روح بن حاتم 174172 هـ
-5 نصر بن حبيب 174 - 177 هـ
-6 الفضل بن روح 178177 هـ
بنت
عاتكة 567
المهلب 566 بن أبي صفرة الأزدي
يزيد قبيصة عبدالملك. حفص؛
عبدالله
حاتم
مقال
حبيب
+
1 - عمرو هزار مرد 4 روح -2 يزيد - نصر بشر -6 الفضل قبيصة 3 - داود
المغيرة
ج - إمامة المسلمين بئترابلس 140 - 155 هـ
الإمامة" موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا
وعقدها لمن يقوم في الامة واجب بالاجماع "568،
عاد حملة العلم من البصرة مزودين بخطة عمل من شيخهم ابي عبيدة، تتضمن
الظهور"
56911
في
، وجه السلطان العباسي الجديد 570؛ فرتبوا الإجراءات الشرعية؛
البيعة الحرة المباشرة من جماعة المسلمين"؛ مصدر السلطات. اجتمع جماعة من المسلمين والناس في الكتمان، فكانوا يذكرون عقد الإمامة ..... في موضع يقال له صياد غربي المدينة؛ مدينة نترابلس، فيظهرون على أنفسهم أنهم يجتمعون في أمر أرض بين قوم أرادوا قسمتها، وأظهروا ذلك، وأعلنوه، وقيل إنهم اجتمعوا في أمر رجل وزوجته اختصما، وإنما مرادهم الإمامة، فإذا اجتمعوا وفرغوا من كلامهم توجهوا إلى عامل المدينة، فيسلمون عليه مداراة له،
حتى اتفق رأيهم على عقد الإمامة، فاجتمعت كلمتهم على مبايعة أبي الخطاب." ابسط يدك لنبايعك على أن تحكم بيننا بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وآثار الصالحين من عباده،،، قال لهم: لا أقبل إمامتكم إلا على شرط قالوا: له كل شرط يجوز فنحن معطوكه ونطيعك فيه، فقال لهم شرطي عليكم أن لا تذكروا في عسكري مسألة الحرث وعبد الجبار، خوفا منه على جماعة المسلمين من الاختلاف والفرقة، كان ذلك عام الإمامة 140 هـ.
571
L
566
الأسد
- ولاه عبدالله بن الزبير خراسان وقاتل الأزارقة في البصرة والأهواز 65 هـ، وهو المهلب بن أبي صفرة؛ سارف بن ظالم بن صبح بن كندة بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن بن عمران بن عامر؛ ماء السماء الأزدي العماني 567 - كانت من أشد أنصار الإباضية في البصرة، وكانت أختها زوجة للحجاج بن يوسف الثقفي 94 - 75 هـ وأخوها يزيد واليا على خراسان عزله الحجاج، ثم ولاه سليمان بن عبدالملك 96 - 99 هـ العراق وخراسان وخرج ضد يزيد بن عبدالملك 101 - 105 هـ. حيث قتل بفارس 102 هـ عوض خليفات
104 - 103
الماوردي؛ الاحكام السلطانيه ص 3
569 اوصاهم أبو عبيدة توجهوا إلى بلادكم، فان يكن في أهل دعوتكم ما يجب به عليكم التولية في العدد والعدة من الرجال فولوا على أنفسكم رجلا منكم، فان أبى فاقتلوه، وأشار إلى أبي الخطاب
أبوزكرياء ص 60
570
- وكانت القيروان في فوضى بين الفهريين المتناحرين على السلطة؛ اغتال الياس أخاه عبدالرحمن أمير القيروان 137 هـ، فثأر له ابنه حبيب ليستعين أعمامه بورفجوم الذين استولوا على
القيروان 140 هـ، وتلك حال مواتية لانتقال إباضية نترابلس من الكتمان إلى الظهور
5 - أبوزكرياء ص 62 - 63، وتعد هذه السنة "سنة" الإمامة" عند الإباضية بالغرب وعمان
218
219