تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ١٣٥يكون السمح قد استلم عملا لارأس له؛ حيز مختل"، والعناصر المختلة تنزع إلى التوازن، إما بالاكتمال أو بمزيد من الاختلال، وتلك سنة لا محيد عنها،
وهو ما حدث في الإقليم، فعلا، وسيتكرر مثله في القادم من الأيام.
"فلما ولي السمح على حيز نترابلس، أحسن فيهم السيرة، وعدل في أحكامه فصلحت أحوالهم، فلم يزل مقرا بإمامة عبدالوهاب، وناصحا له في رعيته حتى حضرته الوفاة، وقد كانت عماله على نواحي تترابلس
669 سالكين مسلكه،
في حسن السيرة، فاجتمع إليه أصحابه، فقالوا: له أوصنا، وأمرنا بأمرك، فان مطيعونك في الحياة وبعد الممات، فانك تنال بيننا رشدا، جزاك الله عن رعيتك وعن الإسلام خيرا، فقال السمح، رحمه: اله: أوصيكم ونفسي بتقوى الله، والعمل بما أمركم به، والانتهاء عما نهاكم عنه، وطاعة إمامكم عبدالوهاب، وتأييده مادام على الحق". اس قاع
الجمال
669 - عمال جوز نترابلس للرستميين؛ (الشماخي.120.48)
ريال
- عامل سرت ونواحيها: سلام بن عمرو اللواتي. وكان والده في نفس العمل لأبي الخطاب - عامل نفوسة: أبو ذر بن وسيم الويغوي. الوسياني 628 الشماخي ص.135 عامل قنطراره أبو محمد سعد بن أبويونس وسيم بن سعيد النفوسي عامل دمر ييرن المزاتي: عامل على قومه الشماخي 66.121 الوسياني 584. عامل نفزاوه محمد بن إسحاق الخزري الشماخي 120 عامل قابس قطعان بن سلمه الزواغي واليه مطماطه و زنزفه ودمر وزواغه وجربه الشماخي 69. - عامل قسطاليا: زكون بن عمير؛ أو زرقون بن عمير الشماخي 69.ط 388. - عامل قفصه وكيل بن دراج النفوسي؛ الشماخي 119 يلاحظ عدم وجود عامل هواري، وذلك يؤكد الجفاء بين هواره والرستميين.
اختلال عمل تترابلس الرستمي؛ خلاف الخلفية فلما توفى عظم مصابه، وبلغ فقده في الناس مبلغا عظيما، وخلف ولدا اسمه "خلف"؛ فلشدة محبة الناس في السمح وعظم منزلته فيهم أحسنت العامة الظن بخلف وأراد من ليست له بصيرة في الدين، ولا نظر في العواقب توليته عليهم، فقال أهل البصائر لا ينبغي لكم ان تستبقوا إمامكم في شيء مما قاده الله من أموركم "670 قال بعضهم نوليه فان أبى أمير المؤمنين، عزلناه، وأهل الصلاح أبوا ذلك، وامتنعوا، والواضح من النص، ان "أهل البصائر"؛ هم نفوسه؛ وعلى رأسهم عاملها أبو الحسن أيوب بن العباس، أما من "لا ة" لهم؛ فأهل العصبيات من هواره وزواغه و غيرهم تولى خلف بن السمح الأمر، و باشره من ساعته، بنفس اختصاصات والده، وكأنه قدر ان من أباح لنفسه وراثة منصب الإمام، لا يعترض عن وراثة عمل له، لكنه لم يتفطن إلى أن أي "سلطان" يتجاوز حدا، يصبح الأحرص على منع غيره من تجاوزه وكيل السلطان ليس ككيل رعيته، ولو كانوا من أولاد الوزراء والأيمة.
بصير
671
علم الإمام عبدالوهاب بما جد في عمل نترابلس، فأرسل مكتوبا نورده لما يشتمله من دهاء وسياسة بالغة الذكاء، توحي بان الرجل كان يسوس دولته بمهارة لا تناسب رعيته؛ من حيث انه شديد المرأس، بالغ التمسك بسلطان
لباب
12
'-'
"مطلق"، حتى لكأنه عناد مراهق استبد به مذ حاول جماعة المسلمين "تقييد" إمامته بمجلس شورى قبل مبايعته بالإمامة:
6 الدرجيني ص 67 - 6 67 - الشماخي 92
مقتلا
نها
265
264