تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ١٣٩ولاة نترابلس ونفوسه للرستميين
1 - السمح بن أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري؛
أيوب بن العباس الدرشلي؛ الدركلي؛
-3 أبو عبيدة عبد الحميد بن نجمازن؛ أبو مغيطر الجناوني؛
نہ من ط
العباس بن أيوب بن العباس الدرشلي؛ الدركلي
-5 أبو منصور الياس التندميرتي. تولى فترة طويلة،
6 - افلح بن العباس بن أيوب بن العباس الدرشلي؛ الدركلي
-7
أبان بن وسيم بن نصر الويغوي الطمزيني
196 هـ، 104 هـ
207 - 204 هـ
221 - 207
207 - 221 هـ
في حدود 221 هـ توفي في حدود 282 هـ 283 - 281 هـ
284283 هـ
-8 أبو محمد عبدالله بن أبي يحيى زكرياء بن عبدالله الدرفي؛ الإدرفي. تولى 284 هـ
- عمال حوز ئترابلس للرستميين؛
عامل سرت و نواحيها سلام بن عمرو اللواتي، وكان والده في نفس العمل لأبي الخطاب الشماخي 48 120.
- عامل نفوسة: ابو ذر بن وسيم الويغوي. الوسياني 628 الشماخي ص 135 عامل قنطراره؛ أبو محمد سعد بن أبو يونس وسيم بن سعيد النفوسي، الشماخي؛ 133 - عامل دمر ييرن: المزاتي عامل على قومه الشماخي 66.121 الوسياني 584 - عامل نفزاوه: محمد بن إسحاق الخزري الشماخي 120
- عامل قابس قطعان بن سلمه الزواغي، واليه مطماطه و زنزفه ودمر وزواغه وجربه عامل قسطاليا: زكون بن عمير؛ أو زرقون بن عمير، الشماخي 69. - عامل قفصه وكيل بن دراج النفوسي؛ الشماخي 119. يلاحظ عدم وجود عامل هواري، وذلك يؤكد الجفاء بين هواره والرستميين،
201 - 19
272
- نهاية عمل نفوسه الرستمي
ماتنا
سقطت الإمامة الإباضية في نترابلس، حيث قامت
لا في تيهرت حيث انزوت.
حدثت معركة "مانو" ربيع الأول سنة 283 هـ / مايو 896 م 683، بين النفوسيين أتباع الدولة الرستمية بتيهرت 160 - 296 هـ والأغالبة بالقيروان 296184 هـ، وهو أول وآخر صدام جدي بين الطرفين على الرغم من تجاورهما، إلى حد تداخل أقاليمهما، آلاف الأميال من الشرق إلى الغرب، واختلاط رعاياهما، وخاصة في مناطق الجريد؛ الزاب قسطاليا، نفزاوه، قابس نترابلس، وقد ناقش إشكالية الحدود، بين الرستميين والأغالبة، شيخنا محمد الطالبي، على نحو مستوف لخصه بعبارة رشيقة "كانت الحدود" المثالية لإمامة تيهرت في القلوب"
وممتع وليست على الأرض. 684 - الرستميون الأغالبة
تمكن أمراء الأغالبة في القيروان الموالون للعباسيين في بغداد، وأعدائهم؛ أيمة الإباضية في تيهرت من التعايش بسلام، وشيء من الونام أحيانا، خاصة بعد الحل المبكر لإشكالية السيطرة على ساحل نترابلس والذي تم سنة 196 هـ بحكمة وبعد نظر ودهاء من الإمام عبدالوهاب الرستمي 208171 هـ؛ بأن سلم للأغالبة بالسيطرة عليها والجادة العظمى إتباعا لمنهج والده مؤسس الدولة؛ عبدالرحمن بن رستم 160 - 171 هـ، الذي أدرك، دون أتباعه من الأمازيغ، وخاصة نفوسة، أنه لا يمكن قطع طريق الجادة العظمى بين الخلافة ومركز ولايتها في القيروان ولذلك اتخذ عاصمته خلف القيروان غربا، في حين تكفل ابنه وخليفته عبدالوهاب
683 - نفس الشهر الذي حدثت فيه وقعة تورغا عام 144 هـ والتي تشترك معها في القسوة المفرطة
والهزيمة المدوية للإمامة الإباضية.
684 - الدولة الأغلبية ص 384 - 1395
273