تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ١٦٨الميسور؛ أبونوج سعيد بن يخلف المزاتي، بنواحي بلاد نترابلس 821، ونقدر أنها
،تمدلست فقد كانت وقتها موطنا للمزاتيين.
ونقدر التواريخ الرئيسية في حياة ونشاط الشيخ أبي، نوح، بما يوافق النصوص والأحداث؛ - 310 هـ؛ مولده بزنزفه تمدلست، فيكون تربا لأبي زكريا تفصيل اليراسني. - 325 هـ؛ تتلمذ على شيخه ومواطنه أبو الربيع سليمان بن زركون النفوسي المسناني -358 هـ؛ عين عاملا على حيز نترابلس لأبي خزر الوسياني الثائر بالأوراس
- 362 هـ؛ انتقل إلى وارجلان ورجع إلى قسطاليا عند 373 هـ. - 386 هـ؛ عاد إلى وارجلان وأريغ ومنها زار زويله
- 401 هـ؛ كان بكنومه، ثم ظهر بإقليم نترابلس ولعله توفي نفس السنة بأمسنان.
أريغ
أبو عبد الله الفرسطائي صاحب نظام العزابة؛ 440401 هـ دشن الشيخ أبونوح سعيد بن زنغيل المطكودي المزاتي انطلاق حلقة العزابة وحضر في النداء بقعود القراءة على ابي عبدالله محمد بن بكر، وهو آنذاك فـ أكنومه "822، ونظن أن إلحاح الوفد الجربي لا معنى له، لأن الأمر مرتب بين قروم شيوخ الوهبيه، وقتها؛ أبوزكرياء في جربه وأبونوح سعيد بن زنغيل في أكنومه بتقيوس، وما انتقال الحلقة إلى أريغ إلا بتدبير منه، وتنسيق مع ثالثهم شيخ وادي أريغ؛ أبوعمران موسى بن أبي زكرياء بتجريت (تقرت)، وهو مدون ديوان
واستمرت الفتنة الوهبية النارية في قرى تقيوس إلى أن قضي على الوهبيه فيها، الأشياخ بغار مجاج، وتم الأمر بسرية؛ فالناس، وقتها، في كتمان 823، وعليهم أن
وختم الدرجيني طبقاته (ص 520 - 523) بترجمة للشيخ يوسف بن سدميمان ق 6 هـ كان" هذا الشيخ آخر أشياخ أهل الدعوة من أهل دقاش؛ يعني منزله من قرى تقيوس"، وهو منزل "كنومه"، حيث ابتدأ انتظام أول عزابة مطلع القرن الخامس للهجرة، وذكر ابن خلكان 226/ 5 ان ابو علي النفطي 610 هالزاهد المتعبد، نشر مذهب السنة في الجريد ونفزاوه وقد كانت إباضية.
821 - الدرجيني ص 369، الشماخي ص 346
والاتون
سرية
10
اريا كلي
be at the melting tincturing
assess
يتصرفوا بسرية لاتصل إلى عامتهم، لكنها تنضح من الوقائع والأحداث المدونة وهكذا يتواصل "الخيط الوهبي" في أبي عبدالله الفرسطائي، كما بدأ أبوالربيع سليمان بن زركون النفوسي غزله، أول القرن الرابع. استقر أبو عبد الله الفرسطائي بعزابته في غار بوادي أريغ، قبالة أجلو الغربية شرقا، متجاوزا تجريت (تقرت) بـ 20 كم جنوبا، ومن" سياسته، أن أبا تغلى سمع قراءة العزابة في غار أجلو الشرقية، قال؛ ما هذه البدعة؟ فبلغ قوله أباعبدالله فاتخذ قصعة من طعام طيب ومناديل حسان وبطة مملوءة زيتا، فأرسلها إليه، قال؛ لك، فجلس غدا في موضعه، فسمع قراءتهم، فقال؛ ما في هذا البلد إلا كلام أبن بكر، فمن كره، فهذا في قلبه، لرمح في يده" 824 كان وتلاميذه يكابدون مؤونة العيش لأنفسهم، واجتهدوا غاية الاجتهاد في عزمهم، وكان الشيح يشتي في أريغ ويربع في البوادي عند بني مصعب
امسكها هي
822 - أبوزكرياء ص 303.
823
- الوسياني ص 342 هناك بعض الأخبار عن تصرف بعض الوهبية بما لا يوافق سرائرهم
الشماخي ص 367 824 - الشماخي ص 368
331
330