تاريخ إباضية تمازغا: مقدمة في تاريخ الإباضية ببلاد المغرب في القرون الهجرية الأولى محمد سعد الشيباني

تاريخ إباضية تمازغا

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

فبدت ضروس؛ نجلان من اكل، نکلان، ضرس، ضروس وساكنتها اهل؛ ور WerGlen ، وعربت أخيرا ورقله Ouarglar ، والمقصود بها حيز جغرافي يمتد على مساحة محورها يزيد عن 45 كم من جبل كريمه إلى نفران شماله في اتجاه وادي أريغ.

أنشأ ناس من قبيل سدراته اللواتيين في حيز وارجلان كله عمرانا، كانت نواته أنجان؛ غيران في ضرس قبالة كريمه، عند أنجان، وحيث صلى عاصم السدراتي أنشئ المسجد ومحضنة الصبيان وغيران ودور متواضعة، حتى قيل مدينة 889، حيث يجتمع شيوخ وارجلان ومركز كبارها؛ قضاة وحكاما وحيث أنجان أستقر الإمام الرستمي وأهله وحاشيته، ومن باب إطلاق الكل على الجزء تضاءلت عبارة أنجان لتحل محلها عبارة وارجلان وعليه لدينا حيز وارجلان مركزه الحضري الأول أنجان أصبح يعرف بـ وارجلان.

وموقع أنجان في الجنوب أعلى ارتفاعا من بقية القرى والمنازل شماله، وينحدر السطح في اتجاه أريغ وسوف وشط، نمليلغ تحت مستوى سطح البحر، وفي هذا المجال مئات المنازل والقرى تنسب إلى باعثها الأول أو إلى خاصية فيها؛ أسيلت؛ الصخرة أغلان؛ السواقي، نفران؛ المختاره أكوك؛ السد، تالا عيسى؛ بحيرة عيسى، تماوط، تين، تميصون تين، وال تين، بامطوس تين بسليمان كصر بكر، ويبدو أن تين وال كان الأهم بعد أنجان ولعلها أصبحت تسمى تلي أزدوس؛ ظل المدق، فـ أنفوصه

889 - الوسياني ص 274، 503

3

عام کا

ج - حوزئترابلس؛ إمارة عمران في جربه

- الإنتشار النفوسي؛

"انفرط عقد نفوسه"

أين لالت؟ أين لالت؟ هكذا صاح الشيخ أبومرداس السدراتي، عند انهزام الخلفية بنفوسه خريف 211 هـ، طالبا عامل الرستميين على الجبل والمنتصر على خلف بن السمح أن يتوقف عند لالت، ويترك ما دون ذلك 890، وهو ما حصل فعلا انسحب الخلفية عن المركز النفوسي؛ جادو - لالت، وانقسم الجبل إلى رستمية في نفوسه؛ مركز عمران الجبل، وخلفية في محيطه البدوي لقبائل تأثرت بنمط عيش إخوتهم النفوسيين؛ أهل البندر".

تدافعت أوطان وقبائل حيز تترابلس خلال القرن 3 هـ بفعل أحداث متنوعة؛ - في ريصو جربه، كادت تستوي إمارة زواغة الخلفية؛ وإلى أن تمكن عامل الرستميين على نفوسه؛ أبو منصور الياس النفوسي من القضاء عليها 281 هـ 891، كان قد مر على وجودها أكثر من نصف قرن، لعله الأهم في كل تاريخ زواغه؛ من حيث مشاركتهم في الأحداث وبداية نشاطهم الاقتصادي، تأثراً بالمدنية

النفوسية العام

- تقدمت عائلات نفوسيه من أنصار الخلفية، وعمرت هذه الأوطان زراعة وتجارة؛ فعند مهاجمة أبو منصور إلياس الخلفية من زواغه بريصو (جرجيس) تعثر المقاتلون في الحبال التي أقيمت لحماية الغراسات الحديثة بها، و كان ذلك من أسباب هزيمتهم، وهو ما يدل على اتساع المساحات المزروعة حديثا، وتلك فنون نفوسيه بامتياز، وهناك ما يشير إلى انتقال الشيخ سادي الفرسطاني؛ جد شيخ العزابة؛ أبو عبدالله محمد بن أبي بكر إلى واحات نفزاوه وكذلك رفيقه المنيب بن اسمعيل التناوتي، وهناك استقروا أعلاما لها.

890 - الشماخي ص 112

89 - خلف بن السمح بن خلف بن السمح بن الإمام أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري.

355

354