تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ١٩٨()
أول من تعلم وعلم أي الكتاب بنترابلس؛ عمر بن نمكتن وعاصم السدراتي
اللـ
ــواتي
نمكتن + دموا الحمدانية بنت درجوا 984
د
[نزم] عاصم السدراتي 155 هـ (العاصمي اللواتي)
،-
أبو عامر (بامر) 986 أبومرداس مهاصر 221 هـ يوسف أبوحسان عامر تبركان 991984 987 989 يونس
ميال
يحي 300 هـ 192
ناصر
سير- الشماخي ص 48
محمد
990
عبدالله 450 هـ
987
يوسف أحمد
عامل الإمام عبدالوهاب 171 - 208 هـ على سرت نظن أن عائلة البامري في القيروان من نسله
وزير الإمام أفلح الرستمي 208 - 232 هـ 988 - مؤلف تاريخ ابن سلام توفي بعيد.260 هـ
989
عمر 144 هـ أبوحميد
985
سلام
لواب 273 هـ
عبد الله
موسى ابراهيم
988
9 - من تاغرويت؛ قرية قرب، لالت تحتها، جلا عنها أهلها بعد ان خربتها، زناته واجتمع فيها أيام أبي ويسجميمان سبعون شيخا أصحاب القلنسوات وأكثر أهلها ذهبوا إلى ورجلان ش 242 990 - عامل الإمام أفلح الرستمي 208 - 232 هـ على نفزاوه، الشماخي 120 9 - جدة الشيوخ من زوجها أبو هارون بارون موسي، اشتهرت في نفوسه بالعلم وحصافة الرأي
992 - أبوزكرياء شيخ أبي مسور يسجا اليراسني.
ب - أصول نظام العزابة الإباضية الوهبية
- أهل الدعوة؛ من مجالس الذكر إلى العزابه
شرع المحكمة أول نظام إسلامي للعلم بالكتاب والسير والمغازي والدعوة إلى الحق وفق قراءة سمتية حدها الصراط المستقيم، وكثف القعدة من المحكمة 993 بالبصرة، مجالس الذكر ثم حلقات الدرس منذ العقد الثالث للهجرة، وسرعان ما انتشر هذا الأسلوب، في أحياء البصرة، على أيدي شيوخ أسسوا لعلوم وفنون ومذاهب عمت كل الأمصار الإسلامية.
ابتدع نظام العزابة بتمازغا الشيخ أبو عبدالله الفرسطائي ت 440 هـ بأجلو، واستقام على الطريقة تلميذه أبو الربيع المزاتي تـ 471 هـ بتمدلست.
ولم تكن العزابه غير تطور حتمته الظروف لنظام حلقات التدريس والتعلم الذي كان سائدا في كل ديار الإسلام، وأكثفه بأول أمصارها؛ البصرة؛ مربد الشيوخ الشارعين في كل علوم ومذاهب ذلك العصر، ومنها الإباضية، التي انتشرت في تمازغا بفضل جهود حملة العلم الخمسة، الذين نقلوا العلم وأسلوب تدريسه عن شيخ المذهب أبو عبيدة 145 هـ، والذي أخذه عن شيخه أبو الشعثاء جابر ابن زيد الأزدي 94 هـ، أول جامع للحديث كصنوه للإمام أبو الحسن البصري 110 هـ شيخ
شيوخ المذاهب والمدارس الفقهية والكلامية الإسلامية. أفضى حماس عمر بن يمكتن اللواتي 994 الدعوي، فيما يبدو، إلى إرسال قرابته عاصم السدراتي 155 هـ إلى منبع العلم والتعلم بالبصرة، فتعلم على نحو أعمق
993 - نظم أبو عبيدة الدعوة بدقة كبيرة، ورتب لها مجالس سرية ثلاثة؛ مجالس عامة مجالس الأعيان، مجالس العلم؛ حلقات لدراسة العقيدة والدعوة كونت حملة العلم، وهي التي تولت نشر الدعوة بنفس ترتيبات أبي عبيدة؛ عدون جهلان؛ الفكر السياسي عند الإباضية ص 47 نوقشت- نسبة لواب بن سلام إلى نفوسه بدل لواته، و هو أمر بين؛ فمن يعاشر قوما ينسب إليهم بقدر اندماجه فهم؛ يحتفظ الجد بنسبته الأولى، ثم تضاف إلى ابنة النسبة الجديدة مع نسبة أبيه، ثم يتأصل الحفيد في القوم، فينسب إليهم مباشرة؛ وذلك ما حدث لـ لواب، نسب إلى منزله في تغرمين من وطن نفوسه واختفى نسب جده اللواتي، الذي صرح به هو نفسه؛ کتاب ابن سلام، ص 42، 140
994
389
388