تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣- نسبة الدين عند الوهبيه من الإباضية
(شماخي ص 131، وسياني ص 539)
رب العالمين
+
اللوح المحفوظ
جبرائيل
سول
محمد رسول الله 11 هـ
بنھا کا
عمر ابن الخطاب 23 هـ
+
عبدالله ابن عباس 38 هـ
جابر بن زيد 95 هـ
بھي?
أبو عبيدة 145 هـ
+
من تا بيست و سيارة شمال ميديا
حملة العلم؛ أبو الخطاب 144 هـ دود القبلي 170 هـ، عاصم السدراتي، درار الغدامسي عبدالرحمن بن رستم 172 هـ.
أبو المنيب محمد بن يانس … الإمام عبدالوهاب 208 هـ.
أبو خليل صال الدركلي
+
الإمام أفلح 232 هـ فلح 232 هـ
سعيد بن أبي يونس وسيم بن نصر ابن الجمعي (ينتحل العلم)
ابوذر آبان بن وسيم سعيد بن أبي يونسر
أبو معروف بن جواد حسنون بن أيوب أبو الربيع سليمان بن زركون، أبويزيد مخلد بن كيدار 336 هـ بومعروف بن جواد، حسنون بن أيوب، زركون، ابويزيد
+
أبوالقاسم الوسياني 357 هـ، أبو خزر الوسياني، أبونوح المزاتي 401 هـ
أبومسور يسجا،
أبوزكرياء تفصيل
أبو عبدالله محمد بن بكر الفرسطاني 441 هـ
أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي 471 هـ
2 مشيخة بني يراسن بجربه
تحاول النخب الإندماج ضمن "مدنية
تحررها من ضرورة الإنتاج لتأمين قوتها اليومي
أ- التمسك بالنمط النفوسي؛ استواء القديم في وجه الجديد
كان أبو مسور يسجا اليراسني شديد التأثر بالحياة النفوسية، فعمل على نقل نمطها كاملا إلى جزيرة جربه، وركز نشاطه على العمارة، على نحو ما فعل الرستميون في تيهرت، لم يكن داعية منقطعا للبلاغ كمعاصره أبو الربيع سليمان بن زركون، ولا شيخا لحلقة علم راسمة كالوسيانيين في افريقية، إنما له "مجلس" للذكر، يحضره من شاء ومتى شاء وصادف وأمكن، على نمط المجالس النفوسية، التي سبقت الإشارة إليها، والخبر الوحيد الذي ربطه بتلاميذ، يتعلق بمجرد إطعامهم يوما، ومن الواضح أنهم صبيان الكتاتيب المنتشرة في حاضرة جربه 1021، كما في كل حواضر الإسلام، أما حلقات الدرس الراتبة، فليس هناك ما يؤيد وجودها في
جربه على عهد أبي مسور.
واتبع خلفه الشيخ أبو صالح اليراسني السنة نفسها، مع تزمت أشد، فقد كان الرجل منصرفا للعمارة وإرساء "الشرع" في الجزيرة والبادية والجبل، لذلك كان يتصرف كحاكم، محتسب، انصب اهتمامه على المسائل الفقهية، التي يرى فيها حلا لما يعترضه أو يصادفه في يومه من إشكاليات الحكم والتصرف، وإفتاؤه يأخذه "علما" يحفظ وينقل، ولعله ما كان يحسن فك رموز الكتابة؛ فقد تواتر ذكر من يقرأ عليه؛ أبنه أبو محمد ويسلان؛ يقرأ على ابيه مختصر ابن محبوب، والكتاب المعروف بالنسخ الثلاث في الحيض وقرأ عليه تلميذ من تلامذته كتابا وكان" من عادة أبي صالح، إذا أكمل ركوع النوافل، التي اعتاد ركوعها، دعا من يقرأ عليه آيات سجدات القرآن، فكلما قرأ منها آية "سجد 102
مريدوه
أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر الفرسطاني 504 هـ
أبو عمرو السوفي
398
E
1021 - أبوزكرياء ص 354
1022 الدرجيني ص 357 361350
399