تاريخ إباضية تمازغا: مقدمة في تاريخ الإباضية ببلاد المغرب في القرون الهجرية الأولى محمد سعد الشيباني

تاريخ إباضية تمازغا

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الها

مانة في "

ا فتنہما ہيں مافيه لكن المفصلا

لها الي الهلال نسا حي

ہے?

و تعلق کال لون"

بمكة ا

540448

-1 - الشعوب الأمازيغية؛

د ولوج الشعوب بلاد تمازغا

91

جاء في المثيولوجيا الأمازيغية، كما رواها الإغريق، ضمن مثيولوجياتهم؛ أن البطل الأمازيغي تنتي inti؛ حارس وحامي أرض تمازغا؛ بلاد الأمازيغ، الذي لا يقهر لتشبثه بالأرض، وهو السر الذي تقطن إليه البطل الإغريقي هرقل، فقام برفعه عن الأرض خلال صراعهما، وبذلك تمكن من القضاء عليه، والإستحواذ على زوجته "تانجا" فأنجبت منه سفاكس" بن هرقل 92. ترمز هذه الأسطورة إلى صراعات تمت بين الأمازيغ وشعوب غازية لبلادهم؛

تمازغا، التي لها أبطال يحرسونها ويحمونها ما داموا متشبثين بالأرض. يسهل اجتياح تمازغا من الشرق إلى حد إقليم نترابلس، حيث البوابة الرئيسية؛ قرني هلال جبال تترابلس؛ كماشة الجفارة والأعراض التي يتجنبها الحذرون من الغزاة، فيلتفون حولها عبر الحمائد ليواجهوا أخطارها البيئية، بينما تلج القبائل القوية أو العبيطة، عبر سهل الجفاره، وهو ما يعرضها إلى أمكانية إطباق شعوب جبال تترابلس عليها، ومتى اجتازت قابس توغلت في البلاد عبر التلول الخصبة إلى غاية الأطلس الأوسط، وتلك مواطن البرانس، عموما، وهو طريق بني هلال، لكن بعد امتحان معركة أجديرن 443 هـ، حيث فازوا على سلطان الزيريين أين اخفق حسان بن النعمان عام 78 هـ أمام تيهيا؛ الكاهنة. وتكرر الأمر ذاته مع الجيش البيزنطي 546 م، حيث كادت جموع قبائل الأمازيغ ان تفنيه، في سهل الجفارة عند مارث بالذات، والتي قال فيها كوريبوس:؛ marta مصدر الكارثة مارتا؛ التي تمتد رمالها قرب البحر"، أما من التف

1193

91

- آنتي آنتياوس) منه "عنتير " بمعنى البطل الصنديد كما في عاميتنا) ابن بوصيدون اله

البحر من زوجه غايا إلهة الأرض

92 - المثيولوجيا المازيغية مادة سيفاكس

93 الجوهانيد. المقطع 69

41

40

دکھا