تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠صيغ من أمدر ميطر، مطريوه بومطرق، موافقة للسان العربي؛ بير ميطر عند مهبط قصر، تازورايت، ناحية يفرن 1148، وميطر في بني خداش؛ وهو مهبط وعر نسب إليه جبل ميطر الشهير، وفي غابة بني وسين عند أعالي زنداك خنقة أميدر؛
وهي مهبط نحو الجفارة.
1149
وتجتمع في دخلة مطريوه بغابة ندويرات المهبط؛ أمدر المعروف والناس الموسومون به؛ آت يدر؛ أهل الحدر"، المعرفون حاليا بـ القدادره، الذين التجأ إليهم غازي؛ جد ندويرات، فأول يدر هو ندر؛ لفظ، نضر، بمعنى الحدر، ونقدر انهم نسبوا كذلك لتميز واحتهم بوقوعها عند منحدر جبل، على غير المألوف، وهي نفس الظروف الطبوغرافية التي وسمت قبيلة "ندر" المذكورة في التوراة، عند جبال عسير، وهي اليوم قبيل آذار في سراة عبيد ومن مواضع آت يدر في دخلة مطريوه؛ ضاريون؛ داريون 1150، قبالة عيون مطريوه وكصر تحت الكصر غرب أطلال قلعة بني علي، وجامع تزغوين وكلها اسماء مواضع ارتبط بها شيوخ الوهبيه الأول، والتجأ إليها العزابة، ونقل معنى أضارن؛ أدريون إلى العامية الحالية؛ كريعات الباطن"؛ أي أقدام الجبل وهو نفس المعنى الأمازيغي، فـ أضار ج نضارن؛ القدم من الرجل. 1151
إبراهيم و سليمان الشماخي يغاسرا 13635 1149 ـ كمال الصليبي؛ التوراة جاءت ص 266
الثالقا
1150 ـ من دفتر العدل عمر بن يحي الدويري نهاية القرن 19 م؛ دفتر 2 ص 12، 14، 65 1151 ـ وعليه يقرأ نص الوسياني؛ كان أبوصالح في أول أمره بالبادية في موضع يسمى نضارن؛ أي عند أقدام جبل، وذلك يوافق داريون في مطريوه ويناسب موضع مطريوه، وما ذكر من شدة أبي صالح على العصاة والعتاة، وهم أجواره "بنو علي" الزنازفه ممن عرفوا بالعتو؛ فقد قتلوا الشيخ عبود بن منار المزاتي ق 4 هـ (أبوزكرياء ص 287.310 الدرجيني، ص 402، وعدوا على قبيل منهم فقتلوا كل رجالهم، ولم يتركوا غير الصبية يتامى، وهي القضية التي تصرف فيها شيوخ أمسنان بحكمة بالغة الوسياني ص (325، وكنا ذكرنا ان من بني يراسن
من كان يقيم بنواحي تلالت تيطاوين، التي هي أيضا، "أضارن"؛ أقدام لجبال زنزفه، وتمدلست وأن الشهبان هم من بقايا بنويرا سن المزاتيين.
يتبين من المصادر الإباضية أن جبل زنزفه هو كل جبل ندويرات وشنني وكرماسه حاليا، كان أمسنان؛ الفرش مركز عمارتها، وحاضرتها "تيزيرت "1152" قبالة "الكلعة" بتلالت وحولها منازل مثل شنني وكرماسه وبلد أولاد حميد وكلعة بوئلي وكصر مطريوه فعياط وتدرخت ومقاسه، على نحو ما في نفوسه من نظام عمراني، ونظن ان مربح كحيل هو الحد الفاصل بين جبل
زنزفه وجبل دمر شماله، وإن ذكر 1153 أن تلالت هي من دمر
تشغل قبيلة زنزفه النواحي الشمالية من وطن ندويرات حاليا مطريوه إلى بلد ندويرات والعكله فشعاب الزرداب إلى الظاهر، يجاورها جنوبا مزاته وبعض من كتامه؛ عياط تدرخت مقاسه البرك، باتصال مع أوطان تمدلست المزاتيه وتستوطن قبيلة لمايا أكثر أمسنان؛ شنني كرماسه تيطاوين يشاركها بعض من بني يراسن، وفي كل أوطان جبال تمدلست و زنزفه استوطنت عائلات نفوسيه من فرسطا وندركل وويغو وغيرها، وهي التي نشرت "المدنية" النفوسية؛ عمارة
وعمرانا واسلوب عيش ونظام شرعي؛ المذهب الإباضي؛ نفاتيه ووهبيه.
كما عثرنا صدفة على آثار قلعة بني علي؛ بوئلي 1154 عند واد مطريوه قرب الغارين المذكورين، واكتمل المشهد في يوم ربيعي جميل من عام 2010 م؛ هذا هو بلد زنزفه، إذا، وهذا هو جبل زنزفه؛ وهناك تديرت موطن أبو الربيع سليمان بن زركون؛ زميل أبويزيد مخلد بن كيدار 330 - 336 هـ؛ كصر تحت الكصر، كما يعرف حاليا، وقد زلزل زلزالا شديدا، فخنقة الطرشان؛ حيث تمدراس مطريوه العجيب في موقعه وعمارته، وتلك هي أدريون؛ ثنية مطريوه المرتفعة عبر فج في الكوستا والسالكة نحو الغرب عبر حمائد الظاهر، ومن سلسبيل عيون مطريوه
1152 - صيغة تصغير لـ مدينة، وفي نفوسه عند شروس هناك زيرت؛ مدينة قرنت تحت التعريب جزيرة و زيرت وفهمها بعضهم على أنها جزيرة جربه وحاضرة جبال تمدلست تزارت لفظ
مراتي يختلف عن النفوسي وتزرين تعني المدن في الأمازيغية حسب الوزان؛130/ 2. 1153 ـ أبو زكرياء ص 115
1154 - الصعاد، او "بوولي"؛ الغنام، لا بنو علي او بوعلي، يلفظ الأمازيغ أباعلي "أبالي".
،
433
432