تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ٢٦يشتمل اللسان الأمازيغي على جذور واسماء متصلة بالمدونة الدينية للسومريين والبابليين 109
- كي؛ اله الأرض عند بابل؛ أكال؛ الأرض في الأمازيغية 110
آن إله السماء عند سومر؛ نجنا؛ السماء في الأمازيغية.
- ممو؛ خالق النشأة الأولى عند بابل، لب الشيء وأصله أمازيغيا.
دوة
- نشوم آلهة الجحيم عند البابليين، نمشوم في الأمازيغية؛ صاحب شر. - تيسابا؛ إلهة القمح والحبوب، ومنها الصابة عند الأمازيغ.
ا
- زيوسدرا؛ (نوح) الذي وضع يده على العمر المديد؛ 111 وفي الأمازيغية نتر و أسدّر؛ حي فاعل، وترجم "ندر" إلى يحي و يعيش (ئيعيش، بوعيش). ئمان Ummane ؛ النفس في الأمازيغية و الأكدية 112
ويستطيع أي باحث دون عناء أن يجد بجبال نترابلس، ككل تمازغا، مثيولوجيا أمازيغية عريقة، كما يجد بين ساكنتها طقوسا تتعلق بحيوية المادة، والقوى الطبيعية الحاقدة، تمارس بأساليب ترسبت فيها كل الديانات التي عرفها الإقليم؛ من عين حورس إلى خمسة ثانيت وأضاحي بعل، آمون وفي كل مرتفع وحجر وكهف ونبع وسدر مزار يختص ببركة؛ يطلى بالجير الأبيض، كما يفعل الرومان بقبورهم ويلقى فيه الشقف، وتوهب له الشموع و الشرائط الملونة والأعلام والأضاحي أيضا.
ويعمد أي قبيل او عائلة إلى اتخاذ مزار او أكثر في حيزه القريب منه، يركن إليه مباشرة، ودون أي واسطة؛ فيقدم إليه النذور، ويتجنب إغضابه، ويأمل رضاه
109
- في عمق منطقة القبايل عند اطلس البليده هناك قرية قديمة اسمها "سومر" واليها تنسب لالة فاطمة نسومر التي قاومت الغزو الفرنسي، وقضت في السجن سبتمبر 1863
110 - لما فتح خالد بن الوليد الحيرة عام 12 هـ، كان أحد من عاهدهم فيها من نقبانها جبري بن أكال" صاحب قصر بني مازن الطبري 3: 360، 362
11 - فراس السواح مغامرة العقل الأولى دراسة في الأسطورة، ص 75 - 199، يلاحظ التوافق
العجيب بين البابلية والأمازيغية. 112 - طه باقر؛ مقدمة ص.565
M
وبركته في كل مفاصل حياته ومنشطه، وتلك منة منها عامة أمازيغ الأرياف على أنفسهم، متجنبين عناء طقوس فرضها رجال الدين والكهنوت على "الحضر" فرضا، وصل حد التضحية بفلذات أكبادهم على محارق بعل، آمون مثلا مع استنزاف أموالهم وأعراضهم. يمتاز التدين، كما عرف بين أمازيغ الأرياف، منذ القديم، بغياب معبود محدد وطقوس موحدة، وهو لذلك ابعد ما يكون عن استلاب المتدين وغربته عن نفسه ومجتمعه؛ فأهل بلد سدره بجبال تمدلست أقدم مواطن الإباضية بدمر، أدركوا أول القرن الماضي مسلمون لهم مسجد جامع عريق الوجود والنظام، يؤدي فيه كبارهم الصلوات، حسب الاستطاعة، ودون أي إكراه او لوم، وفيه كتاب يعلم صبيتهم، إلى ان تحين الحاجة إليهم في الرعي والأعمال المختلفة. يتولى الفقي امامة الصلاة وتأديب الصبيان ونظارة الجامع إلى جانب ترتيبات زيارة "الحجركيه" بتكليف معلن من جماعة سدره وفق ضوابط محددة موصفة عثرنا عليها في وثائق مكتوبة، وبذلك تزدوج وظيفة الفقي بين القيام بالشعائر الإسلامية الحديثة وطقوس "عبادة السلف"، التي تعود إلى العصور الحجرية القديمة، وإن كان لبقية بلدات الحيز "جدّ" مقدس إلا ان انفراد بلد سدره "بجدة" يا يؤشر إلى عراقتها 113
لها بـ
لوتے
26
-16 20
16216
C
بالة حي نا راية
113 - لبلد بني بركه اسفل تمدلست جدة هي "أمك مرزوقه" لكنها دون "الجد" الأقدم سيدي بوشاح مع ان مدلول اسمها يناسب ما عرفت به من نشاط تجاري الرزق؛ اليومية؛ من روز (الفارسية. وعن عبادة السلف انظر المصطلحات الأمازيغية ص 26.
49
48