تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ٤٦توجان أصلا، ويتواصل الوجود اللواتي شمال دمر ليختلط بأبناء عمومتهم من
نفزاوه
أما سهل الجفارة والأعراض فذلك المجال الأقدم لقبائل زواغه ذكرهم هيرودوت zaouekes في سواحل خليج، قابس ويقدر أنهم هم الذين سميت
بهم
المقاطعة
الزيجتانيه zeugitane (المزاق عند العرب)، كما أشير إليهم في العهد البيزنطي تحت اسم ارزو " arzugues ، وذلك يغري بنسبة المرازيق حاليا، إلي زواغه
أصلا
جانا (شانا، زانا؛ زناته) و نام ها
ديدت
ورسيك
زاكيا
تلغانا؛ دمر
مصرا (ماجر)
ورديزل
نصلتن.
وانتن
مغراو يفرن واسين
اورنيد
مامان فلسط
بني زنداك، بني سعيد، ورسفان، لغواط، سلفان وارتن، دمر، تفروت غرزول، برزال،يزدرن صغمار، يطفوت 232
لا
القاعدة المط
SS.
232 - كطوفه حاليا، وبني سعيد لهم موطن في وادي زنداك مجاورين لـ سلفان (كصر (سرفين)
و حيز نفوسه؛ أغناس من تنفوسن؛ الجبل
"هذا الجبل في حوز الله وأمنه، وهو عش الإسلام"
البغطوري 599 هـ ورقة 4
نفوسه؛ "لنفوسن"؛ الأمازيغ المعروفون في جبال تترابلس 233، ومنها جبل نفوسه؛
235
053
ندرار ن ننفوسن؛ أهم مواطن الإباضية وأقدمها بالمغرب الإسلامي، وفيه بلد كاباو، الذي يعني الملاذ، أي ملاذ الناجين؛ "لنفوسن "234، وجاء في النقائش اللاتينية المتعلقة بالمغرب اسم؛ يوليوس نفوسي Ulius Nuffusi كان ملكا للباكوات سنة 280 م على عهد القيصر بروبوس 276 - 282 م تعود التسمية، حسب تحرياتنا إلى الجذر اللغوي "نفس"؛ نجا ينجو، النتاجي "أنفاس" ج" ننفاسن، وفعل الأمر منه "فاس"؛ حمى الآهة 236؛ ومثل هذا المعنى في نسبة الشيخ النفوسي الورع؛ أبو نصر بن يوسف التفستي، من القرن الثالث للهجرة 237، وتقع "تافست" قرب" شروس المدينة الأقدم في كل نفوسه، ولا يستبعد ان تكون هي الملجأ الأول "للناجين"، الذين لا يمكن إلا ان يكونوا زراعا وحرفيين مهرة؛ أي أولئك القادرون على إنتاج ثروة يطمع الآخرون في الاستيلاء عليها، وهي فرضية لا تثير الأعصاب، كما اشتكى ديبوا. نشأت في عمق واد شروس؛ سروس أول نواة للمجتمع النفوسي، ومنه انتشرت في دائرة حوله من طمزين إلى أزمور ويغو افطيمان في الشرق، ولابد ان يكون
233 ـ اليعقوبي. البلدان 346
اور
238
234 - ليفيتسكي، تسمية شيوخ جبل نفوسه وقراهم ترجمة عبدالله رارو، توالت ص 121 235 - وكان له اخ اسمه يوليوس ميرزي Ulius Mirzi ؛ مصطفى أعشى؛ نقائش معهدات السلام بين الباكوات الأمازيغ والرومان، ص 7 236 - المصطلحات الأمازيغية؛ هامش 7 ص 12، وفاس عاصمة إدريس الثاني 187 - 213 هـ، الذي نجا من العباسيين، وكون إمارة الأدارسة، خلفا لوالده إدريس الأول (172 - 175 هـ) بن عبدالله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الذي فر من وقعة فخ قرب مكة عام 169 هـ. فالجبال كانت وما زالت ملاذا للجماعات المتعرضة لشتى الأخطار. 237 - الشماخي 247
238 - جون ديبوا. جغرافية جبل نفوسه، ترجمة عبد الله، زارو نشر توالت الرباط. 2006. ص 303 د واده على
89
88