تاريخ إباضية تمازغا: مقدمة في تاريخ الإباضية ببلاد المغرب في القرون الهجرية الأولى محمد سعد الشيباني

تاريخ إباضية تمازغا

الجزء ١ · صفحة ٥٣

- المهاجرون والأنصار صادق سيا من العمر فق المدينة

طان

و

المهاجرون)

الأنصار

- فهر؛ قريش أهل مكة؛ ومنهم "المهاجرون" - بنوقينلة 266؛ أهل يثرب؛ "الأنصار"

غالب

الحرث محارب

الأزد

لؤي تيم بنوفهر

مازن؛ مزيقاء

كعب

عامر

مرة جمح سهم عدي

كلاب مخزوم تيم

قصي

زهرة

عبدمناف عبدالعزي، عبدالدار عبد

?

عمرو

ثعلبة

الا

نا منه تا

حارثه؛ خزاعة

حارثه قيلة لحي، أفصى

الأوس الخزرج

?

مالك عمرو، عوف، جشم، كعب، الحرث فق

266 - قَيْله بنت كاهِل بن عُذْرِةَ بن سعيد بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن الحافِ بن قضاعة، وهي ام الأوس والخزرج ابني حارثة ابن ثعلبة البهلول بن عمرو مُزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امري القَيْسِ البطريق بن ثعلبة العنقاء بن مازن زادِ الرَّكْب، وهو جماعُ غَسّان بن الأَزْدِ؛ وهو دُر بنِ الغَوْث بن نبت بن مالك بن زَيْدِ بن كَهْلان بن سبأ، واسمه عامر بن يَسْجُبَ بن يَعْرُبَ بن، قحطان واسمه يقطن، وإليه تنسب

اليمن.

2 - مهاجرة الفتوحات الإسلامية

سأل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عائدا من العراق عن أهل الفتح فيها: كيف المسلمون؟ قال؛ انثالت عليهم الدنيا، فهم يهيلون الذهب والفضة

أنجز نظام الخلافة، الفتوحات الإسلامية الكبرى، وتحقق للشعوب العربية، على مستوى جيل فقط، قدر خرافي من الثروة والسيادة على أمم العالم القديم، حرص الخليفة الثاني؛ عمر بن الخطاب -13 - 23 هـ، المعين من قبل الخليفة الأول على توزيعه بما استطاع من عدل مستعينا بأهل المدر في الأعمال والدواوين؛ استنكر على احد عماله في العراق، عند فتحها عام 14 هـ، بعد سؤاله: "من استعملت على البصرة؟ قال مجاشع بن مسعود قال تستعمل رجلا من أهل الوبر على أهل المدر؟ "، ولكن أهل المدر هؤلاء، استطالوا أيام عمر، وغلبتهم الدنيا وسعوا إليها ما استطاعوا؛ سأل عمر أحد العاندين من فتح دست ميسان بالعراق " كيف

267

المسلمون؟:قال انثالت عليهم الدنيا، فهم يهيلون الذهب والفضة ".268 واجهت أمير المؤمنين إشكالية انتخاب أمراء الأجناد وعمال الخراج والكور ودواوين الأمصار، فاستشار أصحابه؛ "ما" تقولون في تولية رجل ضعيف مسلم، او رجل قوي مشدد؟ "، فأجابه المغيرة بن شعبة الثقفي (50 هـ) فقال: أما الضعيف المسلم، فضعفه عليك وعلى المسلمين، وفضله له، وأما القوي المشدد فقوته لك

قلقا خدا

وللمسلمين و شداده عليه، وله"، فولاه عمر الكوفة، وعزل عنها عمار.

كان عمار بن ياسر؛ قتل 37 هـ مثال التضحية والبلاء والتقوى وحسن الصحبة للرسول ص وخلفانه، لكنه ليس بأمير، ولا يحتمل ما هو فيه 269، فالرجل من فئة المستضعفين في قريش نحيل الجسم قصير القامة مصلوم الأذن في حروب الردة باليمامة، عذب وأسرته في الله"، ونالهم بطش أبي جهل؛ نكل بأمه سمية؛

267 - اتخذ الفقهاء من استنكار عمر هذا أصلا فقهيا؛ لا ولاية لإعرابي على حضري ومن ذلك ان عدول الدويرات قبل، قرنين طعنوا في عدول الجليدات لأن قومهم من البدو.

268 - الطبري 3: 595 269 - الطبري 4: 163

103

102