تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ٦٤بطون قريش
قريش؛ فهر بن مالك بن النضر بن كنانة 328
غالب الحارث محارب أسد
لؤي تيم الأدرم قيس
هصيص
كعب 59 ق م
مره عدي
كلاب تيم
يقظة
سهم
جمع
قصي زهره زيد
مخزوم
عبد مناف عبدالعزى عبدالدار
هاشم المطلب عبدشمس نوفل
عبد
- عن صالح أحمد العلي؛ محاضرات في تاريخ العرب ص 106
2
رتے
love as thatth
المالكي
رية لمتبركه
LE : - IS
تطفااع
-4 دولة سادة كنانة بدل الخلافة؛ عود على بدء
"اقتلوني ومالكا" عبدالله بن الزبير 73.64 هـ
تحركت وفود من أهل الأمصار نحو يثرب لتقويم الخلافة، متوهمين ان غريمهم شخص الخليفة عثمان ابن عفان الأموي، كتوهمهم أن الحل يكمن في عزله وتولية واحد من بقية أهل الشورى"؛ أختار أهل الكوفة الزبير، وأهل البصرة طلحة، وأهل الفسطاط علي وجنحت بثلاثتهم أحلام الفوز بالخلافة، وما دروا ان الأمر ليس إلا مواجهة بين طرفين متنابذين؛ أهل الأمصار ضد "طبقة" أهل المدينة؛ يثرب، وكانت النتيجة أشبه ما تكون بلقطة من لعبة الرقبي؛ أصيب عناصرها بعمى الألوان فيتكدسون بعنف للحصول على الكرة، التي تتسرب،
دون وعي منهم إلى لاعب قد يناولها خصمه ليرميها في شباكه؛ قتل عثمان ونصب علي خليفة، ثار في وجهه طلحة والزبير بقيادة أم المؤمنين عائشة مطالبين بدم، عثمان و معتصمين بأهل البصرة موطن المتسمتين من القراء وأهل القالة، ولحقهم أمير المؤمنين في أهل الكوفة محاربا؛ فكانت "موقعة الجمل الشهيرة العجيبة 329 كل استمات واجتهد، وجد في "استئصال قومه بعنف وعناد وقسوة بالغة 330 اشتبك متقاتلان بعد ان أثخنا في بعضهما، ولم يستطع أي
الدابة
329 - من يتابع وقائع معركة الجمل 36 هـ في الطبري (4: 506 - او غيره، يتمثل فلما كرتونيا صخبا لشخصيات متناظرة في أشكالها وألوانها الصاخبة، وحركاتها الموحدة، وسلوكياتها العبثية الطائشة، يستوي فيها الشريف بالوضيع والكبير بالصغير والأحمق بالتقي والورع بالسفيه والسابق في الإسلام باللاحق له، قتل مجاني فوق المفجع؛ قيل زادوا على 80 الفا، استمر دفن القتلى ثلاثة أيام، صلى عليهم أمير المؤمنين علي، قائد الفريق المنتصر، ثم حفر قبرا عظيما دفنت فيه الأطراف المبتورة عن جذوعها، يذكر هذا بقليب بدر 2 هـ، حيث دفن قتلى كفار قريش وفيهم، أبوجهل من طرف علي بن أبي طالب، هذا، وقتيليه الزبير وطلحة، وناصره عمار بن ياسر أيام شمائل النبوة. -330 - حدثت مراجعات بين الرسول ص وقريش في الحديبية، لثنيه عن دخول مكة عام 6 هـ وكان ممن حاوره سيد ثقيف؛ عروة بن مسعود الثقفي قائلا؛ أي محمد، أرأيت إن استأصلت قومك، فهل سمعت بأحد من العرب اجتاح أصله قبلك؟، قتل قرابة 150 الف من العرب، خلال نصف سنة، بين الجمل
وصفين.
125
124
328