تاريخ بني مزاب
الجزء ١ · صفحة ١٢٥- 238
تاريخ بني مزار
القرارة 30 بريان،20 العطف،13 مليكة،11 بونورة،6 وأن هذا العدد يجب أن يكون مجنّدا قبل تمام العام، وأن التعويض، مقبول، ويجب على المعوض الاكتتاب برضائه، والجماعة تتفق معه على ما يأخذه من الفائدة المالية.
وإذا لم يجنّد العدد المطلوب في آخر السنة، فإن الباقي يتعين بالقرعة، ويجب على القواد أن يفرضوا على عشائرهم عدد الشباب الذي ينوب لكل فرقة. هذا العدد أثناء 1921 واحد وعشرون متطوّعا عوضا وسيّة
جند من
تاريخ بني مزاب.
239
يوم 10 ديسمبر 1923، يعلم المواطنون أن عدد الشبان الذي يجند من قري مزاب لسنة 1924 هو مثل العدد الذي جُند للسنة الماضية، أي مائة موزّعة كما يلي: غرداية،28 القرارة،20 بني يزفن 18، بريان 12، العطف 8، مليكة،6 بونورة،4 اليهود.4 في 15 ماي 1925، أصدر مجلس شورى الدولة الفرنسية حكما يتضمّن
أنّ بني مزاب يجري عليهم الحكم بالتجنيد كسواهم. أيد هذا الحكم حكم آخر وثلاثون عوضا في الشهور الخمسة الأولى من عام 1922. كما سجل 223 شابا بتاريخ 30 جوان 1926، مدعيا أن قانون 24 ديسمبر 1902، الذي يحوي
لسنة 1922، تقدّم من بينهم اثنان، وستون جلّهم من البدو واليهود، كما جنّد 132 بصفة تلقائية، أغلبهم مزابيون.
في أوت 1922، قدمت القرى السبع بواسطة جماعات الضمان، والقواد، أوّل طعن لها إلى مجلس الدولة ضدّ قرارات لجنة الفحص بغرداية، تتهمها بالتطبيق الخاطئ لمرسومي 3 فيفري 1912 و 5 مارس 1921، إذ أنّ الأوّل يهم الأهالي المسلمين الجزائريين والثاني لا يتعلّق إلا بسكان مناطق الجنوب. فالمزابيون ليسوا أهالي مسلمين جزائريين ومزاب ليس منطقة
جنوب ملحقة بفرنسا.
خال
يوم 20 أكتوبر 1922 صدر قرار حكومي يصبح بمقتضاه التجنيد بالاقتراع. هذا القرار حثّ بني مزاب على القيام بطعن جديد إلى مجلس الدولة. يوم 23 فيفري 1923، بعث الوالي العام برقية إلى المزابيين يؤجل فيها إلى 07 مارس 1923 اعتبار المجندين لعام 1922 غير الملبين للاستدعاء متمردين ويتوعدهم بتطبيق العقوبات القانونية. عمليات الفحص لدفعة 1923 التي أجريت بين 24 و 29 ماي 1923 شملت 122 شابا من بين 280 مسجّلا. ثمانية وسبعون منهم اعتبروا غائبين. أعذار مقبولة وثمانون تم تجنيدهم تلقائيا
مزاب ضمن مناطق الجنوب، يقرّر ضمنيا الإلحاق الشرعي لمزاب بفرنسا (1). يقول برونيل (2)، المحامي لدى محكمة الاستئناف بالعاصمة: «إنّ الأمة المستقلة ذاتيا، والتي تدفع خراجا، لا تجب عليها الخدمة العسكرية، إلا إذا التزمت بمقتضى اتفاق على ذلك مع الدّولة الأخرى التي تعاقدت معها. وهذه
ليست حالة المزابيين، ومن الظلم إدخالهم في الجندية» (3). احتجاجا على حكم مجلس شورى الدولة الفرنسية، نظم بنو مزاب مظاهرة شعبية بغرداية، في 20 نوفمبر 1925 أمام الوالي العام موريس فيوليت (4)، مما أدى إلى اعتقالات وملاحقات وتغريمات
غير أن هذه المظاهرة أسفرت عن نتيجة إيجابية، حيث أن الحصة المفروضة من شبان طبقة 1926 انخفض مقدارها إلى خمسين، أي نصف ما حدّد للسنوات السابقة، مقسمة بنفس النسب على القرى المزابية. ثمّ إنّ هذا العدد اقتصر على ثلاثين شابا بالنسبة لطبقة،1927 موزعة كما يلي غرداية 8
1 - B.MERGHOUB : Le Développement Politique en Algérie، 69.
2 - A.Prunnelle.
3 - Le Recrutement des Indigènes Algériens، 70 - 71.
4 - MAURICE VIOLETTE: Gouverneur Général à Titre Temporaire du 12 Mai
1925 au 19 Novembre 1927.
UARYDIATAI