تاريخ بني مزاب: دراسة اجتماعية واقتصادية وسياسية يوسف بن بكير الحاج سعيد

تاريخ بني مزاب

الجزء ١ · صفحة ٥٤

-:

98

تاريخ بني مزاب

- عام 1200 هـ / 1786 م، انتقل الشيخ ضياء الدين عبد العزيز الثميني إلى القرارة لإخماد فتنتها الأولى، وقد هلك فيها قوم كثيرون. وكان ضمن الوفد من عزابة غرداية أبو بكر بن يوسف.

وفي 1208 هـ / 1794 م وقعت فتنة في غرداية أثارها النشاشبة وأولاد يونس، كبيرهم باحمد بن عبد الله، وقتلوا من المذابيح تسعة، ومن أولاد أمّ

عيسى أربعة، وأقاموا حفلا في تيضفت بالمزمار والطبول

- وفي 1209 هـ / 1795 م وقعت مصارعة بالحجارة في سوق غرداية بين أهلها. - أما في بونورة فقد نشبت فتنة أخرى عام 1213 هـ/ 1799 م بين أولاد أبي إسماعيل وأولاد عبد الله وبين أولاد حمو وأولاد سبع أدت إلى نفي بعض من الصف الأخير.

العائلات

La

وفي 1218 هـ/1803 م، خدع أولاد باسليمان المذابيح في سوق غرادية وقتلوا منهم سبعة وعشرين.

مالح

وفي 1219 هـ /1805 م، أشعل المذابيح النار في واحة بريان فاحترقت. وفي 3 محرم 1220 هـ/1805 م، وقعت فتنة في غرداية بين الصفين مات فيها من المذابيح أحد عشر، ومن أمّ عيسى تسعة، ومن باسليمان أربعون. وفي رمضان عام 1222 هـ / 1807 م، نشبت حرب في فم شعبة ختالة بين بني يزقن وبونورة وغرداية وبين مليكة والأرباع والشعانبة، وماتت جماعة من المذابيح في حواسي سعيد بن علي في وادي لعديرَة.

كما وقعت فتنة بين بني يزفن وأولاد أم عيسى من غرداية، استمرت عامي 1222 و 1223 هـ … وفي يوم الأربعاء 3 رجب 1224 هـ / 1809 م، وقعت خديعة أولاد سبع وأولاد حمو بن حريز وأولاد أبي إسماعيل في بونورة.

99

تاريخ بني مزاب ___ - كما أنه في سنة 1221 هـ / 1806 م، قامت فتنة في العطف بين أولاد عبد الله وبين أولاد الخلفي وأولاد جلمام. سعى الطالب إبراهيم بن أبي بكر في إطفائها وكان عندئذ وكيل المسجد. فلمّا أخفقت مساعيه هاجر إلى غرداية مع عدد من أولاد الخلفي وأولاد جلمام. انتهت الاضطرابات بصلح عقد عام 1230 هـ/1815 م.

أحد أولاد يونس اغتال عام 1226 هـ / 1811 م، رئيس جماعة غرداية باحمد بن عبد الله (1811 - 1791)، وقد تمكن من بسط الأمن في الصحراء من الأغواط إلى المنيعة، وهو الذي لقن درسا لقبائل البدو المحيطة بمزاب وساعده في ذلك كل القرى بما فيها العزابة وكان مشهورا بشجاعته وقسوته عند اغتياله وقعت فتنة

أدت إلى نفي النشاشبة وأولاد يونس فلجؤوا إلى بني يزقن.

- وفي نفس السنة، وقع سفك الدماء بين أولاد موسى وأولاد عنان في بني يزفن تسبّب فيه الدبادبة الذين كانوا يسكنون واحة بني يزفن فسعوا بالنميمة بين أهلها.

وفي صفر 1228 هـ / 1813 م، ذهب الشيخ الحاج يوسف بن حمو اليزقني مع الشيخ عيسى بن كاسي الغرداوي إلى بريان للإصلاح بينهم.

وفي 20 رجب 1229 هـ /1814 م، هجمت على بريان محلة من أهل غرداية والشعانبة ورجعوا مغلوبين.

منتهى

وفي جمادى الثانية 1230 هـ / 1815 م، اجتمع في الْمَغْدَرُ (مكان يبعد عن أجنة بني يزفن بنحو كيلو متر، أو باش من غرداية ومليكة وبونورة والعطف وكثير من الشعانبة والمذابيح ليتعرّضوا لبني يزفن حينما رافقوا طوائف من غرب البادية عند رجوعهم من سوق بني يزفن. وقبل أن يصلوا المغدر رأى بنو يزفن رجالا كثيرا في هيئة تنذر بالشر، فرجعوا إلى البلد وأعلنوا واجب الدفاع ونظموا قيادة الدفاع، فتولاها الشيخ الحاج