سلطان مسقط
الجزء ١ · صفحة ١٧31
وعظمة السلطان سعيد بن تيمور، يعد مفخرة العرب وسلاطينهم ابن تيمور بن فيصلى بن تركي، أحد سلاطين العرب وسادتهم العظام وأمرائهم الأمجاد لما يتحلى به من الثقافة العالية، والصفات المشهورين بالعظمة والمجد. النبيله، والشمائل السامية والخلال الممتازة
وبهذه المناسبة تذكر أن عظمته قام في عام 1938 بسياحته ولا غرو فان عظمته، وأجداده الكرام، أسدوا الى الاسلام المعروفة إلى أمريكا وانجلترا وفرنسا وايطاليا واليابان، وعقب والعروبة أجل الخدمات، وتاريخهم من هذه الناحية حافل بالمكرمات عودته مباشرة أخذ في تنظيم السلطنة المسقطية على النسق العصرى وقد سار عظمته على سنن آبائه وأجداده نحو هذا الهدف القومى الحديث، متعشياً مع تطورات الزمن، لما لمسه في أوربا من رقى ونهوض، وبينه وبين بريطانيا العظمى معاهدة صداقة اعترفت
المنشود.
وعظمته إذ يحل الآن ضيفاً كريما، فى وادى النيل العزيز، باستقلال سلطنته فانما يحل في أرض عربية، يعز أهلها الذين يحبونه، ويعظمون شان والمعروف عن عظمته انه محب الخير شعبه، ساهر على خدمته أسرته الاسلامية المجيده. ورفع مستواه الثقافي والادبى بين الشعوب العربية الناهضة، فترحب ويسرنا بهذه المناسبة أن ننوه برحلات عظمته في أوربا واميركا بمقدمه اجمل ترحيب وتتمنى لعظمته طول العمر، ولشعبه السعادة و تعرفه على بيئاتها ومحافلها وأوساطها وحياتها الاجتماعية، ونهضاتها والرخاء في ظلال عظمته الشاملة. وقد استفاد من هذه الرحلات فوائد جمة عادت على
بلاده بالخير والبركات
ابو القاسم سعيد الباروني الطرابلسي
ترحب بعظمته أصدق الترحيب مهنتين بسلامة الوصول، وبتاريخ 15 ابريل نشرت محلة الرابطة العربية كلمة قيمة عن راجين لشخصة المحبوب، أن يمتعه الله بالصحة والعافية والتوفيق عظمة السلطان وعن تاريخ بلاده بالعنوان الآتى:
وطول العمر، ليخدم عروبته واسلامه.
هذا وقد أرسل الينا حضرة صاحب الامضاء الكلمة التالية: هبط مساء الاثنين الماضى من سماء القاهرة طائرا ضيف كبير و عاهل عظيم، هو صاحب العظمة سلطان مسقط السيد سعيد