فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ١٩الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي
التاريخ: 12-04-2003 11:22 : هـ. النزعة الإسرائيلية والنصرانية واضحة بدرجة مخيفة للغاية عليها:
لدرجة أنني أخشى أن أصرح إن كثيراً منها عبارة عن نقل مكشوف وصريح من كتب اليهود والنصارى. وهذا التسرب جاء نتيجة للتفاعل والامتزاج ثم الانبهار بين أهل هذه الديانات والمسلمين، وأكتفي لبيان هذه الحقيقة الرهيبة أن أقارن بين نصوص عن مسلمة أهل الكتاب رووا عن كتبهم، وبين روايات من عرف بالرواية عنهم من المسلمين، وأيضاً مرويات من بعض كتب الحديث ومثيلاتها من أسفار أهل الكتاب.
1. روى مسلم (7137) بسنده عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فيهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتح الثلث لا يفتنون أبداً، فيفتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان أن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل…).
-والرواية التي تقابلها من طريق كعب الأحبار -الذي أكثر أبو هريرة الرواية عنه كما هو معلوم- موقوفة عليه عند نعيم بن حماد في الفتن"1" (1421): (تجيش الروم فيستمد أهل الشام ويستغيثون فلا يتخلف عنهم مؤمن، قال: فيهزمون الروم حتى ينتهوا بهم إلى اسطوانة قد عرفت مكانها، فبينا هم عندها إذ جاءهم الصريخ أن الدجال قد خلفكم في عيالكم…).