فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٢٠2.روى مسلم (2937) وغيره من طريق النواس بن سمعان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (..فبينما هم كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين، واضعاً كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله، ثم يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة).
- ومن طريق كعب الأحبار موقوفاً عليه ولم يسنده عند نعيم بن حماد في الفتن (1599): (ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام عند المنارة التي عند باب دمشق الشرقي، وهو شاب أحمر معه ملكان قد لزم مناكبهما، لا يجد نفسه ولا ريحه كافر إلا مات، وذلك أن نفسه يبلغ مد بصره، فيدرك نفسه الدجال فيذوب ذوبان الشمع فيموت، ويسير ابن مريم إلى من في بيت المقدس من المسلمين فيخبرهم بقتله، ويصلي وراء أميرهم صلاة واحدة، ثم يصلي لهم ابن مريم، وهي الملحمة وسلم بقية النصارى، ويقيم عيسى ويبشرهم بدرجاتهم في الجنة 2".
-ويقول بولس (=شاؤول سابقاً) في رسالته الثانية إلى أهل تسالونيكي، الإصحاح الثاني المدونة في العهد الجديد: (أما تذكرون أني وأنا بعد عندكم كنت أقول لكم هذا. والآن تعلمون ما يحجز حتى يستعلن في وقته. لأن سر الإثم الآن يعمل فقط إلى أن يرفع من الوسط الذي يحجز الآن، وحينئذ سيستعلن الأثيم. الذي الرب يبده بنفخة فمه ويبطله بظهور مجيئه).
- وفي إنجيل متى، الإصحاح الرابع والعشرين:
(