فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٢٤تابع الموضوع >>>> ----------------------------------------------
1 - فكرة الحق الإلهي لآل البيت العلوي قائمة على أساس أن علي بن أبي طالب هو الوريث الشرعي والوحيد للخلافة بعد النبي ( وهذه الخلافة متوارثة في ذريته من بعده على أساس من القرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أيدت هذه الفكرة بسيل من الروايات (التاريخية) المنسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم، والفكرة ذاتها لم تتشكل بأعمدتها المختلفة في يوم وليلة، ولكنها طبخت على لهيب الصراعات التاريخية بكافة انفعالاته، وما إن انتهى عصر التدوين حتى وجدنا الفكرة وقد ثبتت أركانها بفعل التنظير السياسي والعقدي والمدعوم (بروايات الحق الإلهي) المبثوثة في كتب السنة والشيعة معاً، والغريب أنه في الوقت الذي تشيع فيه هذه الروايات (التاريخية) التي تؤصل لمفهوم (الحق الإلهي) لآل البيت العلوي نجد أن القرآن الكريم -وهو كتاب الأركان والأصول- ينفي وبشكل قاطع أي أثر لوراثة النبوة بالقرابة، قال الله تعالى: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين).
وكنت ولا زلت متعجباً من روايات ما يسمونه بالحق الإلهي لآل البيت العلوي، وحقيقة الأمر لا تزال تلك الروايات بحاجة ماسة للدراسة والبحث بسبب غرابة متونها وتأصيلها (للكهنوتية) باسم الدين.
وأثناء تعاملي مع هذه الروايات اصطدمت بحقيقة مروعة، وهي أن أصول هذه الروايات هي نقل حرفي عن كتب اليهود (=كتب محرفة)، وأنقل لكم النصوص حرفياً من كتبهم وأقارن بينها وبين هذه الروايات.