فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٢٥* جاء في سفر الخروج الإصحاح الأربعون: ( تقدم هارون وبنيه إلى باب خيمة الاجتماع وتغسلهم بماء. وتُلبِسُ هارون الثياب المقدسة وتمسحه وتقدسه ليكهن لي. وتقدم بنيه وتُلبِسهم أقمصة. وتمسحهم كما مسحت أباهم ليكهنوا لي. ويكون ذلك لتصير هم مسحتهم كهنوتاً أبدياً في أجيالهم). وهذا يقابله في هذه الروايات: (إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض)، ورواية: ( أنت مني بمنزله هارون بموسى) ورواية (الِلَّهِمَّ وَالِ مَنْ وَالاَُه. الِلَّهِمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ).
* وجاء في سفر اللاويين الإصحاح الثامن: (فقدم موسى هارونَ وبنيه وغسلهم بماء. وجعل عليه القميص وألبسه الجبة وجعل عليه الرداء ونطقه بزنار الرداء وشده به. ووضع عليه الصدرة الأوريم والتميم. ووضع العمامة على رأسه إلى جهة وجهه صفيحة الذهب الإكليل المقدس كما أمر الرب موسى. ثم أخذ موسى دهن المسحة ومسح المسكن وكل ما فيه وقدسه وضح منه على المذبح سبع مرات ومسح المذبح وجميع أنيته والمرحضة وقاعدتها لتقديسها. وصب من دهن المسحة المسحة على رأس هارون ومسحه لتقديسه. ثم قدم موسى نبي هارون وألبسهم أقمصة ونطقهم بمناطق وشد لهم قلانيس كما أمر الرب موسى).
وهذا يقابله في الروايات: (إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض).
ورواية: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة:ائتيني بزوجك وابنيه فجاءت بهم، فألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم كساء فدكياً ثم وضع يده عليهم، ثم قال: اللهم إن هؤلاء آل محمد ( فاجعل صلوات وبركاتك على آل محمد فإنك حميد مجيد قالت أم سلمة فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال إنك على خير).