فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٢٦* ويكرر هذا المعنى في سفر اللاويين الإصحاح التاسع: (ثم رفع هارون يده نحو الشعب وباركهم وانحدر من عمل ذبيحة الخطيه والمحرقة وذبيحة السلامة. ودخل موسى وهارون إلى خيمة الاجتماع ثم خرجا وباركا الشعب).
* وفي سفر العدد تذكر التوراة أسماء بني هارون الذين اختارهم الله ليعلموا الشعب وذكرت أن هؤلاء (وحدهم لهم حق تفسير الشريعة) وفي سفر العدد الإصحاح الثالث: (وتوكل هارون وبنيه فيحرسون كهنوتهم والأجنبي الذي يقترب يقتل).
والأغرب أنه في الحين تنقل هذه الروايات ذات الأصول اليهودية الموجودة في كتب الحديث أن (الفهم والتقديس والتطهير لفئة كهنوتية من البشر)، نجد أن كتاب الله عز وجل يخاطب البشرية طولاً وعرضاً وفي كل مكان وزمان للتفاعل مع كتابه تعالى دون أن تحدد (فئة كهنوتية) لتفسير الكتاب العزيز الذي هو (ذكر للعالمين).
(انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُون)َ
( قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُون)
(قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِين)َ.
(فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِين)َ
(لقوم يتفكرون)
(لأولي الألباب).
(أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ).
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 16
الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي
التاريخ: 12-04-2003 11:46 : تابع / روايات الأحكام وروايات الأخبار