فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٣٣-لم تذكر الرواية ما هي الملابسات التي دعت النبي صلى الله عليه وسلم إلى قول ما قاله؟!، هل قاله في معرض الاحتجاج به؟ أم أنه قاله في معرض كلام مبتور سابق لم يذكره الراوي يدل على إنكار ذلك في ملابسة ما؟!، وكل هذه الاحتمالات قائمة مع ظاهرة بتر الملابسات المحيطة بالنص، ففي رواية مكحول عند الطيالسي أنه قيل لعائشة أم المؤمنين أن أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثم الشؤم في ثلاث في الدار والمرأة والفرس )، فقالت عائشة: لم يحفظ أبو هريرة لأنه دخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (قاتل الله اليهود يقولون: إن الشوم في ثلاث في الدار والمرأة والفرس). فسمع آخر الحديث ولم يسمع أوله.
-ثم المشكلة الأكبر وهي تخمين الراوي واعترافه بأنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم سوى همهمات خمن أنها (كلهم من قريش)!!.
-وإذا أضفنا إلى ذلك آحادية هذه الروايات وعدم القطع بثبوتها ومخالفتها الصريحة لآيات الكتاب العزيز، والنقل الحرفي لها من الكتب المحرفة لأهل الكتاب.كل ذلك يجعلنا لا نحتكم إطلاقاً إلى مثل هذه الروايات في عقائدنا ونظرياتنا السياسية، وإنما نعول على الأصول الثابتة التي أسستها النصوص الإلهية المطلقة من كتاب الله عز وجل
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 19
الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي
التاريخ: 13-04-2003 06:05 : الرواية الإسرائيلية
الرواية الإسرائيلية: هي رواية أصلها من أهل الكتاب (=يهود ونصارى) ووصلت إلى المسلمين على هيئة روايات تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد من المسلمين؛ من الصحابة أو التابعين أو غيرهم من العلماء..
نأتي لشرح هذا التعريف:
(