فتح القسطنطينية (قراءة نقدية في روايات الفتن والملاحم) خالد بن مبارك الوهيبي

فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

الرد 21

الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي

التاريخ: 13-04-2003 06:18 : -القسطنطينية:

تعد مدينة القسطنطينية التاريخية من المدن التي حظيت بعناية تاريخية كبيرة، لكونها عاصمة للدولة الرومانية الشرقية، وأخذت القسطنطينية هذا الاسم نسبة إلى الإمبراطور الروماني (قسطنطين) الذي كان إمبراطوراً بين 324-337م.

وارتبط اسم هذه المدينة بتاريخ الصراع بين الدولة الرومانية الشرقية (بيزنطة) والممالك الإسلامية كالدولة الأموية والدولة العباسية ودولة السلاجقة والدولة العثمانية.

واستطاعت هذه المدينة الصمود في وجه محاولات هذه الدول لفتحها سنوات طوال، إلى أن نالت ضربة قاصمة على يد السلاجقة عام (464هـ/1071م) في موقعة (ملاذكرد)، واستطاع العثمانيون في نهاية الأمر فتحها عام 1453م.

(عاشت القسطنطينية عاصمة للدولة البيزنطية ألف عام، بلغ عدد سكانها المليون، واجتمع فيها الإغريق أهل البلاد الأصليين، والآسيويين والروس والبلغار والأرمن والصقالبة 1" وغيرهم من الأجناس الأخرى.

------------------------

1 - تاريخ الدولة البيزنطية ص191 بتصرف، محمود محمد السيد، ط مؤسسة شباب الجامعة الإسكندرية مصر.

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

الرد 22

الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي

التاريخ: 13-04-2003 06:21 : الأمويون و القسطنطينية:

بعد أن استطاع المسلمون في عهد الخلافة الراشدة فتح بلاد الشام واستخلاصها من أيدي الروم وطردهم منها، توقفت هذه الحركة بدخول المسلمين في دوامة الصراع الداخلي والفتن والحروب التي شغلتهم عن العدو الخارجي.

وبعد سنوات من الصراع استتب الأمر في النهاية لصالح البيت الأموي الأرستقراطي، الذي سار سياسة استبدادية، في انحراف واضح عن معالم المنهج الإسلامي في تطبيق السلطة.

٣٨ / ٨٨