فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٤٦* فتحت القسطنطينية عام 1453م في عهد السلطان العثماني محمد الفاتح، ولم يظهر الدجال ولم (يعلق الناس سيوفهم على الزيتون)، ولم (يصرخ فيهم الشيطان).
* من بقايا المد المثيولوجي اليهودي أن فتح القسطنطينية سيكون على أيدي (بني إسحاق)… أي بني إسرائيل!!
-------------------------
1 - هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد بالماطرون، ونشأ بدمشق وولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 60هـ، وأبي البيعة له عبدالله بن الزبير والحسين بن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة، وكان من أمرهما ما كان مما هو معروف. و في خلافته كانت مأساة الحسين بن علي وخلع أهل المدينة له سنة 63هـ، فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري، وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام، وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد، توفي سنة 64هـ.(الأعلام للزركلي ج8 ص 189 بزيادة وتصرف، ط دار العلم للملايين بيروت).
2 - علق الأستاذ أفلح الخليلي على الرواية رقم (2) بقوله: (في هذه الرواية:أم حرام تفلي رأس النبي صلى الله عليه وسلم!!، وهذا مخالف لكل التشريعات التي جاء بها الإسلام لترسيخ الأخلاق والقيم الفاضلة وصون الحرمات).
3 - هو مسلمة بن عبدالملك بن مروان بن الحكم، أمير قائد من بني أمية في دمشق، يلقب بالجرادة الصفراء، له فتوحات مشهورة، سار في 120 ألفاً لفتح القسطنطينية في دولة أخيه سليمان، ولاه أخوه يزيد بن عبدالملك إمرة العراقيين ثم أرمينية، وغزا الترك والسند سنة 109هـ، ومات بالشام سنة 120هـ.(الأعلام للزركلي ج7 ص 224 بزيادة وتصرف، ط دار العلم للملايين بيروت).
4 - علق الأستاذ أفلح الخليلي على هذه الرواية بقوله: ( هذه الرواية فيها:
- المبالغة الهائلة، فيهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتح ثلث لا يفتنون أبداً.
- الأرقام لم يقع منها شئ عند فتح القسطنطينية عام 1453م.