فتح القسطنطينية (قراءة نقدية في روايات الفتن والملاحم) خالد بن مبارك الوهيبي

فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٤٩

قراءة في روايات السلطة: * التفسير الثاني ------------------------------

1 - من هذه المواقف:

* روى البخاري في صحيحه (3309) من طريق الزهري قال: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية -وهم عنده في وفد من قريش-أن عبدالله بن عمرو يحدث سيكون ملك من قحطان، فغضب فقام فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فإنه بلغني أن رجالاً منكم يحدثون أحاديث ليست في كتاب الله، ولا تؤثر عن رسول الله (، وأولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين).

* روى أحمد في المسند (16324) عن عمير بن هاني قال:سمعت معاوية بن أبي سفيان على هذا المنبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وفيه: (…لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله ). فقام مالك بن يخامر السكسكي فقال:يا أمير المؤمنين: سمعت معاذ بن جبل يقول: (وهم أهل الشام).فقال معاوية:ورفع صوته: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذاً يقول: وهم أهل الشام.

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

الرد 28

الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي

التاريخ: 13-04-2003 06:48 : قراءة في روايات السلطة: التفسير الثاني

* وهو تفسير يختص بمسألة فتح (بني إسحاق)للقسطنطينية، وكما تذكر الرواية رقم (4): (لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق).

* فمن المعلوم أن مسلمة أهل الكتاب ككعب الأحبار"1" ووهب بن منبه قد أكثروا من الروايات التي ينقلونها عن كتبهم السابقة، وبفعل عامل الانبهار بهذه المثيولوجيا التي مثلت نوعاً من الإبهار الديني، بما تحويه من قصص وأساطير سرت في الناس، وبفعل العامل الزمني بمختلف محاوره وصلت إلينا على أنها نصوص منسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

٤٩ / ٨٨