فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٥٦1. روى ابن ماجه (2779) من طريق أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم، لطوله الله عز وجل حتى يملك رجل من أهل بيتي يملك جبل الديلم والقسطنطينية).
وفي بعض ألفاظ هذه الرواية: (…لبعث الله فيكم رجلا من عترتي يواطئ اسمه اسمي براق الجبين يفتح القسطنطينية وجبل الديلم).
2. وروى نعيم بن حماد في الفتن (1000)من طريق عبدالله بن مسعود رضي الله عنه موقوفاً عليه: (…فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه الفتن وتفتح له القسطنطينية).
3. روى نعيم بن حماد في الفتن (1009) عن علي بن أبي طالب موقوفاً عليه: (إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشاً فخسف بهم بالبيداء، وبلغ ذلك أهل الشام، قالوا لخليفتهم قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته وإلا قتلناك، فيرسل إليه بالبيعة، ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس، وتنقل إليه الخزائن، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال، حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها، ويخرج....الخ الرواية).
4. وروى نعيم بن حماد في الفتن (999)عن أبي جعفر محمد الباقر قال: (ثم يظهر المهدي بمكة عند العشاء، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله، وقميصه وسيفه، وعلامات، ونور، وبيان، وتستقيم له البلدان، ويفتح الله على يديه القسطنطينية).
5. وفي بحار الأنوار كما جاء في معجم أحاديث الإمام المهدي ج3 ( 855 ) عن أبي جعفر محمد الباقر: (…فيقيم بها القائم عليه السلام ثلاث رايات: لواء إلى القسطنطينية يفتح الله له، ولواء إلى الصين فيفتح له، ولواء إلى جبال الديلم فيفتح له).