فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٥٧6. وفي دلائل الإمامة وبحار الأنوار كما في نفس المصدر السابق (858 ) عن أبي جعفر محمد الباقر قال: (إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلاً يقول: عهدك في كفك، فإذا ورد عليك أمر لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه فانظر إلى كفك، واعمل بما فيها. قال: ويبعث جنداًً إلى القسطنطينية، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على أقدامهم شيئاً ومشوا على الماء، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء، قالوا: هؤلاء أصحابه يمشون على الماء فكيف هو؟!. فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة، فيدخلونها، فيحكمون ما يشاؤون).
---------------------------------
1- هل لروايات المهدي المنتظر وعودة عيسى عليه السلام وخروج الدجال أصول قرآنية؟!.
بالتتبع والاستقراء الكلي لآيات العزيز لم نجد أية دلالة قرآنية تشير إليها، وبالرغم من ذلك يقول أنصارها إن رواياتها بلغت درجة التواتر وبعضهم يعتبرها من أهم أصول العقائد!!!.وهذه النقطة بالذات تلقي بظلال الشك والريبة في أصول هذه الروايات، لخلو الكتاب العزيز(=كتاب الأركان والأصول) من هذه القضايا وتبعاتها.
وما تقرره هذه الروايات - وبخاصة روايات المهدي المنتظر- يصب لصالح الانتظار السلبي وقيام الفرد المطلق (السوبرمان) بقضية الإصلاح، في حين أننا نجد آيات الكتاب العزيز تنوط قضية الإصلاح بالأمة جميعاً، لذا جاءها الخطاب القرآني متوجهاً إليها بصيغة الجمع في كثير من آيات الكتاب العزيز.
-قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول).
-وقال تعالى: (وافعلوا الخير لعلكم تفلحون).
-وقال تعالى: ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون). والآيات في ذلك كثيرة جداً.كما أن روايات المهدي المنتظر -على سبيل المثال- تقدم دلالات تقضي على أصول قرآنية بأكملها كالشورى وحق الأمة في اختيار ممثليها ومسئوليها.
-قال تعالى: (وأمرهم شورى بينهم).