فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٥٨-قال تعالى: (وشاورهم في الأمر).
تابع تكملة الحاشية >>>>>
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 32
الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي
التاريخ: 13-04-2003 07:21 : تكملة الحاشية السابقة
--------------------------------
وجاءت السنة النبوية ترجمة عملية لهذه المعاني والدلالات التي أصلتها النصوص القرآنية. في المقابل نجد أن روايات المهدي المنتظر تصر على أن المنتظر يملك حقاً إلهياً يمكنه من سلب إرادة الأمة والتحكم فيها دون مشورتها، بل إن من الروايات الواردة في هذه القضية ما يشير صراحة إلى هذا الاستبداد الديكتاتوري المطلق (للمبعوث الإلهي) حسب زعم تلك الروايات.
فمن تلك الروايات المنسوبة إلى آل البيت العلوي كما في كتب الشيعة الإمامية:
* من روايات محمد الباقر معجم أحاديث الإمام المهدي ج3 ص 303: ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سار في أمته بالمن، كان يتألف الناس، والقائم يسير بالقتل، بذاك أمر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحداً، ويل لمن ناواه). ولا ندري ما هو هذا الكتاب الذي يأمره بسفك الدماء بهذا الشكل؟!!.
* من روايات محمد الباقر معجم أحاديث الإمام المهدي ج3 ص 303: (لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل الناس، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش!!، فلا يأخذ منها إلا السيف، حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد، ولو كان من آل محمد لرحم).
* من روايات محمد الباقر معجم أحاديث الإمام المهدي ج3 ص 304: (لو قام قائمنا بدأ بالذين ينتحلون حبنا فيضرب أعناقهم).
* من روايات محمد الباقر معجم أحاديث الإمام المهدي ج3 ص 308: (إذا قام القائم عرض الإيمان على كل ناصب، فإذا دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة، ويشد على وسطه الهميان، ويخرجهم من الأمصار إلى السواد).