فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٥٩* من روايات محمد الباقر معجم أحاديث الإمام المهدي ج3 ص309: (يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء آدم عليه السلام!!، فيقدمهم ويضرب أعناقهم. ثم يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممن ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء = داود عليه السلام!!، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الثالثة فينكرها قوم آخرون ممن قد قرب قدامه بالسيف، وهو قضاء إبراهيم عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الرابعة وهو قضاء محمد صلى الله عليه وآله فلا ينكرها أحد!!!).
* من روايات جعفر الصادق معجم أحاديث الإمام المهدي ج4 ص 11: (هذا المهدي هذا المهدي، يقضي بقضاء آل داود لا يسأل عليه بينة).
* من روايات جعفر الصادق معجم أحاديث الإمام المهدي ج4 ص36: (إذا تمنى أحدكم القائم في عافية فإن الله بعث محمداً صلى الله عليه وآله رحمة ويبعث القائم نقمة).
* من روايات جعفر الصادق معجم أحاديث الإمام المهدي ج4 ص 38: (فأخبرني عن القائم أيسير بسيرته (=أي علي بن أبي طالب)؟.قال: لا، لأن علياً عليه السلام سار فيهم بالمن لما علم من دولتهم، وإن القائم عليه السلام يسير فيهم بخلاف تلك السيرة لأنه لا دولة لهم).
* من روايات جعفر الصادق معجم أحاديث الإمام المهدي ج4 ص41: (بينا الرجل على رأس القائم يأمره وينهاه إذ قال: أديروه، فيديرونه إلى قدامه، فيأمر بضرب عنقه، فلا يبقى في الخافقين شئ إلا خافه).
* من روايات جعفر الصادق معجم أحاديث الإمام المهدي ج4 ص 42: (إذا قام القائم من آل محمد صلوات الله عليهم أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم، ثم خمسمائة أخرى، حتى يفعل ذلك ست مرات!!، قلت: ويبلغ عدد هؤلاء هذا؟. قال: نعم منهم ومن مواليهم). ولا ندري لم تأخذ هذه الروايات أناساً في آخر الزمان بجرائر آبائهم منذ قرون متطاولة!!.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-