فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٦٧وهذه المشكلة ليست مقصورة على هذين البابين، بل المشكلة في بنية المدارس الأثرية التي لم تحسن التعامل مع الكتاب العزيز وأغرقت الأمة بطوفان جارف من المرويات التي طمرت الدلالات القرآنية وغيبتها عن واقع الحياة. انظر على سبيل المثال كيفية تناول هذه النظرية (= نظرية ملء الفراغات) وتطبيقاتها على قضية المهدي المنتظر.
- قال تعالى: (يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلاً).
عن عبدالله بن سنان قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) قال عليه السلام: (إمامهم الذي بين أظهرهم وهو قائم أهل زمانه). الكافي ج1 ص536.
- قال تعالى: ( بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين).
- قال تعالى: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره).
= قال جعفر الصادق: (بالقائم من آل محمد عليهم السلام حتى إذا خرج يظهره الله على الدين كله حتى لا يعبد غير الله وهو قوله: ( يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً). القمي ج2 365.
- قال تعالى: (والفجر وليال عشر).
جابر بن يزيد الجعفي عن الصادق عليه السلام: قوله عز وجل: (والفجر) هو القائم عليه السلام. تأويل الآيات ج2 ص792.
- قال تعالى: (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة).
محمد بن زياد الأزدي قال: سألت سيدي موسى بن جعفر عليهما السلام: (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) فقال عليه السلام: (النعمة الظاهرة الإمام الظاهر والباطنة الإمام الغائب). كمال الدين ج2 ص368.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 37
الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي
التاريخ: 13-04-2003 08:44 : قراءة في روايات المعارضة القبائلية: