فتح القسطنطينية (قراءة نقدية في روايات الفتن والملاحم) خالد بن مبارك الوهيبي

فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٧٢

- تمت عملية الرواية وفق قوانين الانتماء السياسي الذي اعتبر حزب السلطة هم (الجماعة) ومن خالفهم في الانتماء السياسي رمي (بالبدعة والضلالة) ولم تقبل روايته في الغالب، فنجد أن الإباضية مثلاً -وهم من أشد الناس تحرزاً من الكذب في الرواية بشهادة الخصوم- لم تقبل روايتهم، في المقابل روي عن من أفنى عمره في خدمة الملوك والحكام الظلمة.

- الغفلة عن السنن والقوانين الكونية والاجتماعية في النظريات الحديثية والأصولية، وهيمنة عقلية ردود الأفعال وصراعات السياسة.

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

الرد 39

الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي

التاريخ: 13-04-2003 10:22 : يأجوج ومأجوج....رؤية أخرى

لا تزال بعض القضايا التي يتشبث العقل المسلم بحكم موروثه (السلفي) محتاجة إلى مزيد نظر وبحث، والتعويل في التعامل معها مع ثوابت النصوص. وقضية كقضية (يأجوج ومأجوج) من جملة هذه القضايا، والتي تصور إلى يومنا هذا تصويراً مثيولوجياً بحتاً يبعدها عن دائرة السنن والقوانين التي أوجدها الله سبحانه وتعالى. (سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدراً مقدوراً).

* يأجوج ومأجوج في القرآن الكريم ورد ذكر يأجوج ومأجوج في موضعين من كتاب الله عز وجل:

٧٢ / ٨٨