فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٨٠1 - روى ابن جرير وابن أبي حاتم عن كعب الأحبار قريباً من هذا، ونص رواية ابن جرير:حدثنا ابن عبد الأعلى قال: حدثنا ابن ثور عن معمر عن غير واحد عن حميد بن هلال عن أبي الصيف قال: قال كعب: إذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج حفروا حتى يسمع الذين يلونهم قرع رؤوسهم، فإذا كان الليل قالوا: نجيء غداً فنخرج،فيعيدها الله كما كانت، فيجيئون من الغد فيجدونه قد أعاده الله كما كان، فيحفرونه حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم، فإذا كان الليل ألقى الله على لسان رجل منهم يقول: نجيء غداً فنخرج إن شاء الله. فيجيئون من الغد فيجدونه كما تركوه،فيحفرون ثم يخرجون. فتمر الزمرة الأولى بالبحيرة فيشربون ماءها، ثم تمر الزمرة الثانية فيلحسون طينها، ثم تمر الزمرة الثالثة فيقولون: قد كان ههنا مرة ماء وتفر الناس منهم، فلا يقوم لهم شيء…الخ الرواية اليهودية.
2 - حصنهم.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 42
الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي
التاريخ: 13-04-2003 11:41 : قراءة في روايات يأجوج ومأجوج
* تتفق الروايات المذكورة في أن يأجوج ومأجوج أمة تتربص بالأمم الدوائر، وهم في شغل شاغل لأجل الخروج من السد الذي يحجزهم.
* ولهم دور كبير في صناعة الأحداث والملاحم عند قرب قيام الساعة متى ما حطموا السد الذي يحجزهم.
* صفاتهم صفات مخالفة لطبيعة البشر (=قد يكونون غزاة من الفضاء سكنوا الأرض!!) فهم من الكثرة بمكان بحيث أن الواحد منهم لا يموت إلا وقد خلف وراءه ألفاً من نسله، ويمرون على البحيرات فينشفونها، ولا يستطيع أحد أن يقف في طريقهم حتى الأنبياء والرسل!!.
* ونتساءل الآن: هل الدلالات التي تقدمها هذه الروايات هي نفسها الدلالات القرآنية في سورتي الكهف والأنبياء أم هي تختلف تماماً عنها؟.