فتح القسطنطينية (قراءة نقدية في روايات الفتن والملاحم) خالد بن مبارك الوهيبي

فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٨

1. قوانين ديناميكية: وهي قوانين تحكم حركة المركبات المادية وتفاعلها مع العناصر الأخرى كقوانين الجاذبية والحركة والطاقة وما شابهها.

2. قوانين اجتماعية: وهي قوانين تحكم حركة الإنسان وتفاعله مع الكون والتاريخ، وهذا النوع من الصعب إثباته والوصول به إلى رتبة القانون، لذا تجد أن هناك الكثير من النظريات في هذه الدائرة لم تصل إلى رتبة القانون. لذا فالمصدر الأكبر لهذه القوانين هو كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

3. قوانين غيبية: وهذه قوانين تتعلق بشؤون العباد وارتباطهم بالعمل والدار الآخرة وما إلى هنالك من أمور غيبية كقوانين المغفرة والتوبة والجنة والنار الحساب والمعاد، وهذه لا تؤخذ إلا من الدليل القاطع في مصدريته ودلالته.

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

الرد 8

الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي

التاريخ: 12-04-2003 09:34 : الفرق بين القوانين والسنن الكونية:- الفرق بين القانون الكوني والحكم الشرعي:

قد يلتبس الأمر على البعض فيما يخص القانون الكوني ويظن أننا نقصد الحكم الشرعي في إثبات القطعية في المصدر، لكن هذا اللبس يندفع عندما نرى أن هناك فروقاً جوهرية بين القانون الكوني وبين الحكم الشرعي، فمن هذه الفروق:

1. الحكم الشرعي منوط تطبيقه إلى الإنسان فقد يطبقه وقد يعرض عنه، في حين أن القانون الكوني سائر في الخليقة لا يتخلف ولا يتبدل.

2. الحكم الشرعي قد تعتريه أحوال تعطل تطبيقه كأحوال الضرورات، في حين أن القانون الكوني لا تعتريه هذه الأحوال.

3. الحكم الشرعي مصدريته من الدليل القطعي ومن الدليل الظني، في حين أن القانون الكوني لا يمكن إثبات مصدريته سوى بالقطع من الوحي الإلهي ومن التأمل والنظر في كتاب الكون.

- تطبيقات على القانون الكوني من القرآن الكريم: - المثال الأول:المشيئة الإلهية

٨ / ٨٨