فتح القسطنطينية (قراءة نقدية في روايات الفتن والملاحم) خالد بن مبارك الوهيبي

فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٩

وهي قضية شغلت بال المشتغلين بعلم الكلام وأخذت حيزاً واسعاً من اهتماماتهم، والحقيقة أن هذه القضية تداخل فيها البحث الكلامي مع الصراع السياسي الذي ألقى بظلاله الكئيبة على مباحثها، لنأتي الآتي ونقرأ بعضاً من آيات الكتاب العزيز المتعلقة بهذه المسألة:

* قال تعالى: (بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ) البقرة:90

* قال تعالى: (لله ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء والله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة:284

* قال تعالى: (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء) المدثر:31

* قال تعالى: (ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) التوبة:27

٩ / ٨٨